وقد جاءت الروايات تشير إلى أن رجوع المسلمين إلى الله واستسلامهم لشرعه وجهادهم في سبيله عندما تكون الفتن تبدأ في الأرض المباركة حيث تكون الجماعة المسلمة، وحيث يقوم فسطاط المسلمين.
ففي رواية الإمام أحمد وأبي داوود (2) [مختصر سنن أبي داوود مع معالم السنن للخطابي (6/731) ] .
لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من جابههم ولا ما أصابهم من لأوائه حتى يأتي أمر الله وهم كذلك، قالوا يا رسول الله: وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس . الحديث قسم منه في الصحيحين وبقية الحديث جاء من روايات عديدة في غير الصحيحين (1) [أنظر مجمع الزوائد للهيثمي (1/882) ] .
وقد عقد البيهقي بابا في سننه عنوانه: باب إظهار دين النبي ص على سائر الأديان (ج9/771) ، وقد قال الشيخ سعيد حوى (2) [المدخل إلى دعوة الإخوان -لسعيد حوى- ص (72) ، وانظر سنن البيهقي (9/771) ] .
والحديث بلغ مبلغ التواتر
(إن هذا الدين سينتصر ولا بد أن ينطلق من فوق أرض صلبة يتمثل فوقها هذا الدين حيا واقعيا ، وهذه الأرض التي تمثل شمال أفغانستان مع تركستان الشرقية والغربية اسمها(طوران) وقد أخرجت الأتراك الذين حكموا العالم الإسلامي خمسة قرون بالإسلام ومن أرض أفغانستان خرج محمود الغزنوي الذي حكم الهند وحطم ساموناتا ومنها خرج أحمد شاه بابا الذي حكم شرق إيران وأفغانستان والهند.
فهل يبدأ التغيير من فلسطين والأرض المباركة (بلاد الشام) أم يبدأ من خرسان (أفغانستان) ؟ إنه في علم العليم الحكيم).
فضائل الشام:
إن فضائل الشام كثيرة في الأحاديث بلغت حوالي خمسة عشر حديثا صحيحا في كتاب (فضائل أهل الشام ودمشق للربعي) بتخريج الألباني.
ففي سنن أبي داوود عن أبي الدرداء مرفوعا: