فهرس الكتاب
1-إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام (3) [رواه أحمد والحاكم وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبي ووافقه المنذري، أنظر مختصر أبي داوود (6/561) ، وأخرجه أبو داوود في كتاب الملاحم في سننه، وقال ابن معين: ليس من حديث الشاميين شيء أصح من حديث صدقه بن خالد عن النبي ص (معقل المسلمين أيام الملاحم دمشق) ، كذا في تخريج السنة (6/561) ، أنظر جمع الفوائد لمحمد بن محمد بن سليمان (2/795) ] .
2-بينما أنا نائم رأيت عمودا لكتاب احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به فأتبعته بصري فعمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حتى تقع الفتن بالشام (1) [رواه أحمد والطبراني والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، أنظر جمع الفوائد (2/895) ] .
3-وعن زيد بن ثابت: كنا يوما عند النبي صلى الله عليه وسلم نؤلف القرآن من الرقاع فقال: طوبى للشام، فقلت: لم ذاك يا رسول الله؟ قال: لأن الملائكة باسطة أجنحتها عليه (2) [رواه الترمذي والحا كم وأحمد، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح رمز السيوطي لصحته، جمع الفوائد (2/985) ، وجامع الأصول من أحاديث الرسول لابن الأثير الجزري (01/712) ، ومجمع الزوائد (7/982) ] .
4-وعن ابن حوالة مرفوعا: سيصير الأمر إلى أن تكونوا أجنادا مجندة، جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق، فقلت: خ ر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم، واسفوا من عذركم، فإن الله توكل لي بالشام وأهله (3) [أخرجه أبو داوود وسكت عنه المنذري، وأخرجه أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي، أنظر جمع الفوائد (2/895) ، وجامع الأصول (01/712) وقال الألباني في تخريج أحاديث كتاب فضائل الشام ودمشق ص (5) حديث صحيح جدا وله أربعة طرق، وانظر كتاب السنن الكبرى للبيهقي (9/971) ، وانظر مسند أحمد (5/33-5/882-4/011) ] .