الصفحة 42 من 44

وأن يحسن اختيار الصحبة الطيبة التي تدله على الله، وعليك يا أخي أن تحسن الإتصال بمن يدلك على الله حاله، ويذكرك بالآخرة مقاله.

ولا تنسى قيام الليل فله أثر عميق في بناء النفسية المسلمة وصفاء الروح، وقد كان قيام الليل دأب الصالحين، وكذلك صيام النافلة وخاصة يومي الإثنين والخميس.

ولا بد من الذكر باستمرار لإحياء القلب وحفظه من الشيطان ووسواسه ولتحصين النفس من الهوى والشهوة الجارفة والميل.

وكذلك توطين النفس على الشكر في الرخاء، والصبر على البلاء، والإستغفار من الذنوب والأخطاء وتربية النفس على الصبر على متاعب الطريق وتضحيات العقيدة ولأواء الجادة.

ولا بد من استغلال الوقت في المطالعة فيما يفيد أو العبادة والعمل، ولا يجوز أن نقتل حياتنا بالجلسات الفارغة والسهرات الخاوية من الفائدة.

ويجب أن نراعي بناء التصور الصحيح لأنفسنا من خلال كتاب الله وسيرة رسول الله ص وحياة السلف الصالح.

ولا بد من أن يطالع الإنسان:

1-تفسيرا ولو بسيطا مثل تفسير المؤمنين.

2-تهذيب سيرة ابن هشام.

3-كتابا في حياة الصحابة أو صفة الصفوه.

4-كتابا في العقيدة مبسطا مثل كتاب الإيمان للدكتور محمد نعيم ياسين.

5-كتابا في الفقه مثل كفاية الأخيار للحمصني.

6-كتابا في الحديث مبسطا مثل رياض الصالحين.

7-أن يقتني كتاب الأذكار للنووي والمأثورات لحسن البنا.

8-كتابا في مصطلح الحديث مثل كتاب الدكتور أديب الصالح.

9-كتابا في علوم القرآن مثل كتاب مناع القطان.

10-كتابا مبسطا في الأصول مثل كتاب عبد الوهاب خلاف أو تبسيط أصول الفقه لمحمد الأشقر.

هذا مع تعويد النفس على تبليغ الدعوة ومواجهة الناس في المساجد والجرأة في تبليغهم مع المحافظة على دروس العلم وتلقيه بأدب وفهم، مع المطالعة في الكتب الحديثة: لسيد قطب، ومحمد قطب، وسعيد حوى، والمودودي، كل هذا مع صدق النية وإخلاص الطوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت