الصفحة 43 من 64

مطامع اليهود

وفي خزائن روتشلد -الذي أرسل إليه وعد بلفور- خريطة لأرض إسرائيل المرتقبة، تشمل بلاد الشام والعراق وبعضا من تركيا وشمال الكويت وشمال السعودية -بحيث تدخل ضمنها خيبر والمدينة المنورة-، وشرقي مصر حتى النيل.

وعندما قدم اليهود سنة (9191م) تصورهم عن الحد الأدنى الذي يرغبونه لحدود الوطن القومي اليهودي وضعوا فيه بالإضافة إلى فلسطين أجزاء من لبنان وسوريا وشرق الأردن.

وعندما حصل قرار التقسيم لفسلسطين في الأمم المتحدة سنة (7491م) لم يكتف اليهود بالنصيب الذي فرضته دول الكفر لليهود، وهو (65%) حيث أضاف لذلك مساحات أخرى فأصبحت المساحة المحتلة المغتصبة من فلسطين (87%) (1) [أنظر الخرائط المرفقة في آخر الكتاب] .

مخاوف اليهود من الحل الإسلامي:

إن أخشى ما يخشاه اليهود أن تستيقظ روح الإسلام في النفوس وتنتشر روح الجهاد وحب الإستشهاد، وللقارئ أن يطلع على عشرات التصريحات في هذا الشأن.

-يقول ابن غوريون: نحن لا نخشى الإشتراكيات ولا الثوريات ولا الديمقراطيات في المنطقة، نحن فقط نخشى الإسلام هذا المارد الذي نام طويلا وبدأ يتململ من جديد.

-ويقول أيضا: إن أخشى ما أخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد.

-ويقول شمعون بيرز في مهرجان خطابي انتخابي (8791م) : إنه لا يمكن أن يتحقق السلام في المنطقة ما دام الإسلام شاهرا سيفه ولن نطمئن على مستقبلنا حتى يغمد الإسلام سيفه.

-ويقول إسحق رابين في تصريح نشرته مجلة المجتمع سنة (6791م) : إن مشكلة الشعب اليهودي في أن الدين الإسلامي ما زال في دور العدوان والتوسع، وليس مستعدا لقبول حلول مع إسرائيل، إنه عدونا اللدود الذي يهدد مستقبل إسرائيل وشعبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت