فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 17

71-أنظر المجموع شرح المهذب (67/5) ، وانظر تلخيص الحبير لابن حجر في تخريخ أحاديث الرافعي الكبير مع المجموع (94/5) .

81-أنظر كشف الخفاء ومزيل الألباس (280/1) .

91-تفسير ابن كثير (435/2) .

02-تفسير القرطبي (4/9) .

12-تفسير القرطبي (259/11) .

22-جامع بيان العلم وفضله (204/1) .

32-تفسير القرطبي (258/17) .

42-رواه ابن ماجة رقم (4024) (ج 1335/2) ، وفي الزوائد: إسناده صحيح، رجاله ثقات.

52-أنظر جامع العلوم والحكم لابن رجب ص (472) .

62-أنظر الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي لابن القيم (701) .

72-الوابل الصيب من الكلم الطيب لابن القيم ص (81) ، وانظر ابن تيمية للأستاذ أبي الحسن الندوي ص (165) .

82-الحديث أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ثابت عن أنس، أنظر عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي المالكي (ج44/13) .

92-الوابل الصيب ص (81) ، وابن تيمية للندوي ص (165) .

03-أنظر تفسير ابن كثير (314/4) ، وتفسير المراعي (181/27) .

13-تفسير روح البيان لاسماعيل حقي (375/9) .

23-تفسير القرطبي (82/7) .

33-القرطبي (80/7) ، وقد روي الحديث الترمذي، أنظر زاد المعاد (152/1) .

مأساة الفكر الغربي*

(- نشر في منبر المجتمع(مجلد المجتمع) عدد (425) بتاريخ (91) جمادي الآخرة (1041هـ) الموافق (41/4/1891م) .

إن المتتبع لكتابات الكتاب الغربيين وخاصة الكتاب الطليعيين أو رواد مسرح اللامعقول من الوجوديين ليرى العجب العجاب من القلق من خلال أسطرهم التي تفح بالآلام وتعتصر بالأسى.

إن اليأس، والقلق، الألم، الملل، العبث، التمرد، التمزق، المأساة، الشقاء، الصدمة.

هذه العبارات لا تكاد تخلو منها صفحة واحدة من صفحات هؤلاء الكتاب.

إقرأ إن شئت للكاتب الفرنسي (كامي) .

مسرحياته:

(الرجل المتمرد) و (مسرحية: سوء التفاهم) و (مسرحية: حالة الحصار) يقول كامي (1) :

(ينبغي ألا نؤمن بشئ في هذا العالم سوى الخمر، أن صيحته هي: الموت للعالم، حطموا كل شئ، يجب أن نلغي كل شئ، الالغاء، والاطاحة هو إنجيلي) .

ويقول أرثر ميللر الأمريكي (2) (في مسرحيته -بعد السقوط-) : (إن أكثر الأماكن براءة في بلدي هو مصحة الأمراض العقلية، وكمال البراءة هو الجنون) .

ويقول سلاكرو (3) (الكاتب الفرنسي) : (أن الآلهة لا علم لها إلا أن تعبث لحطام الإنسان) .

واقرأ إن شئت كذلك مسرحيات جان بول سارتر الفرنسي: (جلسة سرية) (موتى بلا قبور) (الأيدي القذرة) ، (البغي الفاضلة) ، (سجناء الطونا) .

واقرأ من كتبه: (موته الروح، سبل العقل، عصر الحرية، الذباب) .

يقول يونسكو الفرنسي: (الواقع كابوس مؤلم لا يطاق) وطالع كتابه (قاتل بلا أجر) (4) والموت هو مشكلة المشاكل في نظر الكتاب الغربيين فالموت يثير الرعب لأنه واقعة فظيعة في حد ذاتها، بل لأنه يجعل كل الحياة التي سبقته عبثا وسخفا كما يقول صومئىل بكت في كتابه (الأيام السعيدة) فاليأس والعبث والألم والقلق هو عنوان الحياة الغربية -يري هيدجر-: إن الحياة الحقة تكون في اليأس.

أما سارتر: فيرى أن الحياة الحقيقة تكون فيما وراء اليأس.

بل يقول سارتر: (الإنسان في صميمه قلق) .

أما نيتشه -الفيلسوف الألماني- فيرى أن الإنسان بين التسليم والتمرد فوجوده تمزق وسلب وهو فريسة لعالم اللامعقول ولا يجد الخلاص إلا بالجنون الذي يخلصه من تعاسته الحاضرة، ويرى نيتشه أن اليأس والقلق شرطان دائمان للفطمة الإنسانية.

أما كير كجارد: رائد الفلسفة الوجودية فيقول: أن الوجود معناه: أن نعاني اليأس والقلق حتما ، إن من يختار اليأس يختار ذاته في قيمتها الأبدية -ولذا نجده قد حاول الإنتحار مرارا - إن الوعي يظهر دائما في صورة القلق، وأما اليأس فهو الحد الذي يفضي إليه.

لقد بقيت الكآبة القاتلة ملازمة لكير كجارد حتى الموت.

وهناك عنوان لأحد كتبه (الخوف والرعدة) .

وعنوان لبحث له (اليأس أو: المرض حتى الموت) (2) .

هذه هي الملامح الرئىسية للعالم اليوم، والتي تبرز واضحة مجسدة في معطيات كبار الكتاب والمفكرين والأدباء فوضى تأخذ بخناق العالم، تبعثر كل ما تبقى فيه من نظام، وتسعى إلى تمزيق بقايا خيوط العنكبوت من القيم الغربية، والإنسان اليوم يرى هذا الإعصار الفوضوي المأساوي يحيق بالانسانية ويدمر كيانها ويسحق آدميتها، آلية طاغية عارمة حولت الإنسان الى آلة وسحقت كل تجارب الروح والوجدان، وجماعية صماء قضت على كل مطمع بالتفرد والنبوغ والتفوق والإبداع واختلال رهيب بين كفتي المادة والروح.

وعزلة غريبة مضنية إزاء عالم أصم لا يتسجيب لتوسلاته، وسقوط وتهافت في سائر النظم الوصفية السياسية والإجتماعية والعسكرية التي تمسك بزمام العالم اليوم، بالإضافة إلى الخوف العالمي من الدمار والحروب والقنابل الذرية (6) وميكافيلية تضحي في سبيل المصلحة بكل خلق وقيمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت