-أصفهان وسط إيران وخروج الدجال منها واتباع سبعين ألفا من يهودها له حيث يكون مبعثه في خلة بين الشام والعراق.
-عدن أبين وخروج اثني عشر ألفا منها ينصرون الله ورسوله، حيث نفس الرحمن من قبل اليمن.
-بيت المقدس وأكنافه حيث يقاتل الظاهرون على الحق.
-دمشق وذكر قتال الظاهرين على الحق على أبوابها، وذكر أن فسطاط المسلمين بجوارها إذا وقعت الملاحم الكبرى.
- (( دابق ) )ونزول الروم في (( الأعماق ) )شمالي غرب الشام قرب مدينة حلب على تخوم تركيا.
-جزيرة العرب ونزول الروم فيها تحت ثمانين راية على كل راية اثنا عشر ألفا، أي نحو مليون جندي.
-خروج السفياني في بلاد الشام وبغيه وقتاله للرايات السود ثم للمهدي.
-الغرباء في آخر الزمان أهل الإيمان حيث يأرز الإيمان إلى الحجاز، إلى ما بين المسجدين الشريفين.
-الاقتتال على كنز الكعبة بين ثلاثة كلهم ابن خليفة.
-خروج المهدي وتنقله بين مكة والمدينة ثم بيعته بين الركن والمقام ثم نصرة الرايات السود له من خراسان ثم بعث السفياني له حيث يخسف بجيشه أوله وآخره ثم انتقال المهدي إلى بلاد الشام حيث فسطاط المسلمين في دمشق.
-قتال اليهود للمسلمين وهزيمة المسلمين أولا حتى يلحقوا بأطراف المدينة.
-قتال المسلمين لليهود وهم شرقي النهر واليهود غربيه حتى يدل الشجر والحجر المسلم على اليهودي ويدعوه لقتله.
-حصار العراق حيث لا يجبى إليهم درهم ولا دينار ودور الأعاجم في الحصار ثم حصار الشام ثم حصار مصر من قبل الروم.
-فشو الظلم قبل ذلك وانحصار أهل الحق والفرارون بدينهم يطاردون في كل الأرض لا يجدون ملجأ إلى أن يبعث الله الرايات السود من قبل خراسان، أو من قبل المشرق، فيمكن بها لملك آل محمد، وهو خروج المهدي، والله أعلم.
-انحسار الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه الناس وخبر ذلك.
-خروج ملك صالح من قحطان اليمن يسوق الناس بعصاه إلى العدل والقسط.
-خبر نزول الروم لحرب المسلمين وعلى رايتهم (ابن حمل الضأن) أمه نعجة وأبوه شيطان. ثم هزيمتهم على يد المهدي في الملحمة الكبرى وهلاك أكثر ملوك النصارى مما يغري المسلمين بالزحف لفتح عاصمتهم روما.
-اجتياح الدجال وحصاره للمسلمين وإمامهم في دمشق حتى يجهدهم، ثم نزول عيسى بن مريم عليه السلام في مسجدها عند المنارة البيضاء وقتله للدجال وانتهاء اليهود، وكسر الصليب وزوال سيطرة النصارى حيث يلقي الإسلام جرانه في الأرض.
-خروج يأجوج و مأجوج و اجتياحهم الأرض ثم حصارهم للمؤمنين ولنبينا عيسى عليه السلام عند جبل الطور في الشام.
والمستفاد من واقع الصراع القائم اليوم بين المسلمين وأعدائهم مقارنة بتلك الأخبار والآثار من النبوءات والبشائر في كتب السنة عندنا نحن المسلمين، وما يوافق ذلك من النبوءات الواردة في كتب أهل الكتاب نستفيد بعض الملاحظات- والله أعلم:
أولا: ضعف المسلمين وانحصار الغرباء ومطاردتهم وفرارهم بدينهم في كل وجه، حيث يفشوا الظلم وتمتلئ الأرض جورا وظلما حتى لا يجد المؤمن ملجأ يؤوي إليه.
ثانيا: قيام شوكة لأهل الإسلام في خراسان أو ما وراء النهر يكونون ظاهرين على الحق، وانطلاق الرايات السود جهة الشام والعراق وجزيرة العرب يمكن الله بهم لملك آل محمد وهو المهدي.
ثالثا: قيام شوكة للظاهرين على الحق في بلاد اليمن ينبعث منهم بعث لنصرة الله ورسوله في الشام وربما في الحجاز، وهو غالبا لنصرة المهدي والله أعلم.
رابعا: خروج المهدي مستضعفا يبايعه عند الركن والمقام على خوف وكره منه رجال بعدة أهل بدر - نيف وثلاثمائة رجل - ثم استقراره في الشام بعد الخسف بالجيش الذي يغزوه عند الكعبة، وقيام شوكة أهل الإسلام أخيرا في الشام تمهيدا للملاحم الكبرى (المهدي - الدجال - ثم عيسى بن مريم عليه السلام) حيث يكون الظاهرون على الحق يقاتلون في بيت المقدس وأكنافه.
الملفت للنظر اليوم من خلال قراءة تلك النبوءات والبشائر، مستصحبين تحليل واستقراء الأحداث السياسية والعسكرية التي تعصف في منطقة مثلث البشائر ودائرة الصراع المركزية. نجد أشياء هامة قد حدثت وتحدث أو تشير الوقائع لقرب حدوثها ومن ذلك:
1 -مرور كثير من علامات الساعة الصغرى الواردة أخبارها في الآثار.
2 -بدء حملة مطاردة الغرباء وكل متمسك بدينه في كل الدنيا واستضعافهم وفرارهم نحو خراسان (( أفغانستان ) )وما وراء النهر.
3 -فشو الظلم حتى كاد المؤمن الصادع بالحق لا يجد ملجأ يؤوي إليه.
4 -بدء تشكل قوة مركزية للمسلمين في خراسان وشوكة للجهاد في أفغانستان ثم اتجاه المجاهدين إليها طوعا أو كرها وتعلق آمال المسلمين بها وبهم.
5 -بوادر تشكل قوة وبداية نهضة للظاهرين على الحق في اليمن وأكناف عدن وبداية تحركات الجهاد والمواجهة التي بدت نذر قيامها، وتدور أحداثها اليوم.
6 -بدء المواجهة بين المسلمين واليهود في بيت المقدس وأكنافه وعزم اليهود على هدم المسجد الأقصى وطرد المسلمين نحو الأردن ومطاردتهم هناك.
وبهذا نرى أن بداية تشكل طوائف الظاهرين على الحق في رؤوس المثلث قد بدأت بترتيبها:
أ- قوة في خراسان.
ب- تجمع في اليمن.
ج- استضعاف وتحرك في أكناف بيت المقدس.
7 -بداية ظهور بعض علامات الملاحم والفتن مما ورد في الآثار والنبوءات المشار إليها آنفا ومن ذلك:
-حصر تركيا لماء الفرات عن سوريا والعراق وضعف مجاريه واكتشاف الذهب بكميات كبيرة في المنطقة الواقعة بين سوريا والعراق حول الفرات [1] وتلميح الأتراك بعزمهم على قطع ماء النهر نهائيا.
-حصول حصار العراق المشهور اليوم، وبدء إرهاصات قد تؤدي لحصار سوريا بعد حرب بينها وبين اليهود تقع بسبب التعنت المفتعل الذي تقوم به الحكومة النصيرية في سوريا في مواجهة إسرائيل وأمريكا.
(1) تحدثت عن الخبر إذاعة ?، وأجرت مجلة المجلة تحقيقا عن بعض من يبحثون عن الذهب على ضفاف الفرات هناك، وروى شهود العيان أن الناس يذهبون فعلا للبحث في حجارة ورمال الشاطئ عنه ويحصلون على شيء من ذلك، ثم تكتيم إعلامي تسربت بعض أخباره عن اكتشاف الأقمار الصناعية لكميات ضخمة من الذهب في تلك المنطقة بنسبة صفاء عالية.