مجلة التوحيد - السنة الثلاثون - العدد السابع رجب 1422 هـ.
وستجد في هذا المقال عدة أشياء منكرة .. ولا منكر ولا معتزل:
-موالاة الطاغوت وتصويب فعله في محاربة الإسلام بزعم أنه إرهاب.
-التباكى على الكفار.
-القول بأن الحادث انتقام من الله ولا نؤيد الانتقام الإلهى.
-تلبيس الحق بالباطل.
قال رئيس التحرير جمال سعد حاتم تحت مقال الانتقام الإلهى إن ما وقع بالأمس القريب في الولايات المتحدة الأمريكية لهو كارثة بكل المقاييس إنه القتل والدمار والتشريد والإرهاب والعربدة تذوقها الشعب الأمريكى وتذوق معها المرارة وشرب من نفس الكأس الذى شربت منه الشعوب عربية وإسلامية طوال عشرات السنين الماضية تعانى القتل والتشريد والتجويع والحصار والضربات العسكرية وقتل الأطفال والنساء والعجزة كبار السن بلا ذنب فعلوه كل ما جنوه أنهم مسلمون وأدار المجتمع الدولى بقيادة أمريكا والغرب ظهره للمسلمين وأحداث فلسطين ليست ببعيدة وقتل الأطفال الأبرياء واقتلاع قرى بأكملها وتدميرها والقضاء على الأخضر واليابس وقتل الآلاف بل ذهبت أمريكا ومعها الغرب إلى حد التأييد الأعمى لإسرائيل وليس مؤتمر مناهضة العنصرية الذى عقدته الأمم المتحدة في جنوب أفريقيا مؤخرًا ببعيد حيث انسحبت الولايات المتحدة من أجل عدم إصدار قرار يدين إسرائيل.
ولسنا نؤيد ما حدث ولكن نقول إنه الانتقام الإلهى والدين الإسلامى الحنيف ينهى عن قتل الأبرياء وقتل الأطفال والنساء والعجزة والعابد في صومعته وما حدث في أمريكا هو قتل عشوائى لأبرياء لكن ما نتمناه أن يكون درسًا لأمريكا حتى تعيد حساباتها مرة أخرى وأن تعى الدرس جيدًا وتغير من سياساتها التى جلبت لها العداء والكراهية من عشرات الدول ومئات الجماعات مما يصعب معه تحديد أى بلد أو أى جماعة وراء تلك الحوادث في قارات العالم الخمس وبدلًا من المسارعة إلى توجيه الاتهام إلى المسلمين في كل مكان فلتعد أمريكا ومعها الدول الغربية حساباتها وتقلع عن سياسة الكيل بمكيالين التى جعلت العالم كله يئن من تلك السياسات المريرة. وقد حذرت مصر على لسان رئيسها الولايات المتحدة والدول الغربية مرارًا وتكرارًا من ويلات الإرهاب الذى فتحوا له أذرعهم واليوم يذوقون مرارته وإن التقنيات الحديثة التى وصلت إليها لن تمنع الانتقام الإلهى فإن مكر الله أعظم من مكرهم والجزاء من جنس العمل (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) أ. هـ
الملاحظ ان في المقال حقا موافق عليه الطاغوت هو الكلام على أمريكا ومساعدتها لإسرائيل فالصحف العميلة الحكومية تتحدث عن هذا الموضوع ليل نهار ولا يستطيع الرجل أن ينفق الباطل إلا بشىء من الحق فهذا من تلبيس الحق بالباطل
ومع كل هذا الكلام الباطل لا منكر لا من الحوينى ولا البدوى ولا العدوى ولا البالى ولا يعقوب ولا حسان ولا عبد المقصود ولا غيره فهذا يدخل على أنه منهج موحد لهؤلاء المشايخ.
ثم تكلم ابن تيميه عن النفاق فقال (ويوجد في المتصوفة والمتفقهة وفى المقاتلة والأمراء وفى العامة أيضًا) والمتصوفة هم العباد الرهبان والمتفقهة هم العلماء فهل يصح أن يقال لابن تيميه لحوم العلماء مسمومة وعادة متنقصيهم معلومة .. ؟؟ وقد دس ابن تيميه السم في العسل أو كيف يرميهم ابن تيميه بالنفاق وقد اختلف الصحابة في قتال كذا وقتال كذا.