فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 29

إن غيرك يرسل رسالة حب إلى طاغوت من الطواغيت الذين يضعون العصى في دبر المؤمنين ويفتخرون بأنهم كانوا يعلقون الأنبياء من أجل استخلاص المعلومات - من أجل مجلة محلية تبث شبهات وفتاوى تدمر الجهاد في سبيل الله إن دعوة مؤسسة من البداية على موالاة الطاغوت ومسجدًا مرصدًا للموحدين المجاهدين ومعهدًا لممارسة الجاسوسية يفتن الذين يتشدقون بالعلم الشرعى ويتمسحون بالسلفية من أجلهم يخون المرء عقيدته وأمانته ودينه وأمته وضميره وأنت أيها الجبل الشامخ تضحى بآلاف المساجد لا بزاوية تضحى ببلاد واسعة شاسعة لا ببعض الأمتار تضحى بآلاف المطابع التى تطبع آلاف الكتب لا بمجلة تضحى بآلاف المنابر والمبانى والمعاهد والمدارس العلمية لا بمعهد تضحى بعرش كبير لا بكرسى في مجلس شركى يخلع المرء إيمانه وينسلخ من إسلامه ويقسم على احترام الدستور الطاغوتى حتى يجلس عليه يسمع الكفر والاستهزاء بآيات الله.

تضحى بأموال طائلة لا ببعض الدراهم المعدودات التى تساعد فيها أسر المعتقلين ليس من ماله ولا من مال أبيه وأمه .. تضحى بكل هذا وكثير غيرهم من أجل إيواء الفارين بدينهم المؤمنين المجاهدين المهاجرين الصادعين بالحق.

لقد أقمت الحجة على العلماء والدعاة والأغنياء والحكام والشيوخ والمسلمين إنك شامة في جبين أمتنا الثكلى المكسورة الجناح إنك تاج فخر و إجلال يتوج رأس كل موحد مجاهد لقد كان من السهل أن تحتفظ بسلطتك وحكمك بالتمحك في قاعدة المصالح والمفاسد وتقسها ظاهريًا جزئيًا وهميًا ظنيًا وتقول إن شعبى يقتل ويشرد وبلادى تدمر والمساجد تهدم والأموال تنهب والأعراض تنتهك من أجل بعض الإرهابيين وتبعث - حتى لا تتشوه صورتك - إلى علماء (السعودية) أو علماء مصر لإصدار فتوى في الأحداث فسيقولون حتمًا:

(يجب تسليم الإرهابيين وأن تقطع يد بن لادن وتسلم إلى أمريكا وتقطع رجله وتسلم إلى بريطانيا وتقطع رأسه وتسلم إلى أمير المؤمنين فهد الذى لم يلبس الصليب ولم يوالى أعداء الله ولم يبيح بلاد الحرمين للأنجاس والمومسات والذى لم يسرق أموال المسلمين وبترول الفقراء و يجب صلب الظواهرى وتسليم جثته لأمير المؤمنين مبارك الذى لم يدخل في كل أبواب الكفر بجرأة ووقاحة وعلانية.)

وكنت تستطيع أن تفاوض الأمريكان أن يدلوا التحالف الشمالى ويشنقوا أمام عينيك ربانى وسياف ودوستم وغيرهم وسيموتون من الفرح إن فعلت ذلك وتفاوضهم أن يعطوك من الأموال والقوة العسكرية ويبنوا البنية التحتية لأفغانستان ويجعلوا كل الدول الكفرية الغربية والعربية أن يعترفوا بدولتك.

وتظل مع هذا تطبق الحدود وتلزم بالصلاة و ... لكنك لم تفعل هذا لماذا .. ؟ لأن مصلحة الدين أهم من مصلحة النفس والعقل والمال والنسل والعرض.

ومصلحة التوحيد والجهاد أهم من مصالح فرائض الدين الأخرى وإن التوحيد هو معاداة أعداء الله وقطع الموالاة بين المؤمن والكافر.

يمنعك من هذا الإيمان الكامل الحى الذى يملأك نحسبك كذلك ولا نزكى على الله أحدًا وإنك تفضل الموت في سبيل الله على أن تسلم إمام المجاهدين الذى مسح العار عن جبين أمتنا الإسلامية الجريحة.

فهذا نموذج واحد ممن قام بالمجاهدين ما يستوجب بإذن الله نصر الله وفتحه القريب المبين العاجل.

ثم تكلم ابن تيميه عن بعض شعب النفاق الإعتقادى المخرج من الملة: (أو المسرة بانخفاض دينه أو المساءة بظهور دينه ... ) .

وقد ظهر في حادثتنا بعض شعب النفاق من التباكى على ما حدث في أمريكا وسأنقل لك مقاله في مجلة مشهورة يكتب فيها العلماء والدعاة والمحدثين والوعاظ و ... . في مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت