وآخر خارج عن شريعة الإسلام مثل الطواغيت المرتدون الخونة الذى وقفوا بكل قوتهم وتعاونهم وكامل تأييدهم وتكاتفهم ضد إخواننا المجاهدين في أفغانستان.
ثم ذكر ابن تيميه سياق غزواته صلى الله عليه وسلم ثم قال (فكان من حكمة الله ورحمته بالمؤمنين أن ابتلاهم بما ابتلاهم به ليمحص الله الذين آمنوا وينيبوا إلى ربهم وليظهر من عدوهم ما ظهر منه من البغى والمكر والنكث والخروج عن شرائع الإسلام فيقوم بهم ما يستوجبون به النصر وبعدوهم ما يستوجب به الانتقام) .
وكذلك في حادثنا هذه لقد ابتلى الله دولة الإسلام في أفغانستان وهذا ابتلاء ليمحص الله به الذين آمنوا ليرجعوا إلى ربهم .. وقد حدث من المرتدين من الكفر والردة والغدر واعلان المنكرات والفسق والمذابح والاغتصاب ما نأمل أن ينتقم الله منهم انتقامًا شديدًا.
وحدث من أمريكا الكافرة الظالمة المتكبرة من الدمار والخراب والقتل الجماعى ما نرجو من الله أن يدمرها تدميرًا كاملًا شاملًا في القريب العاجل إن شاء لله.
وقد قام في المجاهدين ما يستوجبون به النصر والفتح والتمكين فقد قام فيهم رجل من السلف الصالح أحيى فريضة الإيواء والنصرة للمؤمنين المهاجرين المجاهدين الصادعين بالحق قال الله تعالى (والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقًا) إنه رجل أعاد إلى أذهاننًا بيعة العقبة تلك البيعة المباركة التى انطلقت منها دولة الإسلام في المدينة إنه رجل على استعداد أ يحارب الأحمر والأسود من جيوش الكفر وكتائب النفاق وأن يقاس نهكة الأموال ويتحمل قتل الأشراف وتمزق السيوف أحبابه وأنصاره وجنوده ويعض الفقر أمعاءه بأنيابه الحادة على أن يطيع الكفار مرة واحدة.
إنه رجل يضحى بملك بلاد شاسعة وبتاج السلطة المتلألئ الوضاء المغرى من أجل إيواء الفارين بدينهم ويمنعهم مما يمنع منه نساءه وأولاده.
إن بلاده وشعبه يمطرون بأعاصير القنابل التى تنفجر عن براكين من الحمم الحارقة والنار المشتعلة ومع ذلك يزداد تمسكًا بإسلامه وإيمانه إن صوت الصواريخ التى تنزل على رعيته وأهله مثل الرعد القاصف .. إن صوتها الذى يخلع القلوب وتبلغ إلى الحناجر من شدة الخوف والهلع لا تهز موقفه ولا تثنية عن عزمه إن موقفه يجعلنا نشعر بثقته العظيمة في نصر الله وهو محاصر من كل قوى الكفر والردة والنفاق والفسق وهو يقول سنقدم بوش وغيره إلى المحكمة الشرعية إن تاج الحكم وعرش السلطة فتنة عظيمة يقتل الابن أبيه من أجله ويقتل الأخ أخيه .. من أجله يخون المرء كل مبادئه يخون إسلامه ورجولته ووطنيته.
يرتمى المرء في موالاة بل في العمالة للكفار من أجله يصبح المرء حذاءًا لأمريكا من أجل أن يصبح رئيسًا ومع ذلك ضحيت به بسهوله بدون تردد من أجل نصرة المؤمنين المهاجرين المجاهدين.
إن غيرك يبيع دينه ويطيع الكفار ويصبح جاسوسًا من أجل زاوية لا تتعدى بعض الأمتار ومن أجل مدرسة ظاهرها دراسة الأسانيد وحقيقتها تجارة ورق وكتب إن غيرك يحارب كتبيه المجاهدين ويصفهم بالتطرف والإرهاب ويستنفر الطاغوت عليهم من أجل دعوة ملوثة بالجهل وبانتهاك حرمات الله ويطلق أقزام الإرجاء تنهش لحوم الموحدين المجاهدين.
إن غيرك يبث عقيدة جهم بن صفوان ويخرب عقيدة الولاء والبراء من أجل معهد لدراسة قشور العلوم الشرعية وحقيقتة إحصاء خمسة آلاف أخ من الصحوة الإسلامية بصور وعنواين تفصيلية تسلم لجندى الطاغوت في خمسة دقائق وهو يشرب الشاى.