وكذلك أيضًا والله نستشعر أن الله رفع أقوامًا إلى الدرجات العالية - في الأحداث التى تمر بها أمتنا الاسلامية الآن - وجعلهم أئمة هدى وأحيى بهم أمة الإسلام وفريضة الجهاد وفريضة الإيواء والنصرة وأنقذوا أمة الإسلام من الضياع والتشرد والذى والاستضعاف باعوا كل شئ وضحوا بالغالى والرخيص ونحسب أن الله وضع لهم القبول في الأرض جدد الله بهم ما اندرس من شرائع الإسلام
حق على كل مسلم أن يبذل دمه وماله لحمايتهم ونصرتهم.
كما خفق بها أقوامًا إلى المنازل الهاوية فنزلت بهم أعمالهم حتى أصبحوا أئمة ردة وفساد وفسوق ونفاق وخيانة وعماله.
استباحوا كل شىء وانتهكوا كل شىء وتحالفوا مع الشيطان الجنى والإنسى على محاربة الإسلام خانوا إسلامهم وأمتهم ووطنهم ومبادئهم اغتصبوا نساءهم وذبحوا المجاهدين وحطموا الأحكام الإسلامية وأعلنوا الكفر والفسوق والعصيان وأسقطت الحادثة رموزًا يثق بهم قطاع كبير من الشباب المسلم الملتحي ... جاء أحدهم (محمد حسان) يعلن في الفضائيات وسمعه كل الدنيا ولو أن الرجل الذى يعيش في الجبال أوفى الإسكيمو يرى الفضائيات لسمعه وهو يريد من المسلمين أن يتحاكموا إلى طاغوت الجامعة العربية.
عذرًا لم يسمعه أنصار المدرسة السلفية لأنهم وضعوا أصابعهم في آذانهم .. !!
وجاء أحدهم يصف المجاهدين بالخلايا الانتقامية الغير متزنة .. وجاء أحدهم وهو محمد عبد المقصود في جريدة صوت بلدى السنة الأولى - العدد 4 - الجمعة 16 من شعبان 1422هـ - 2 نوفمبر 2001 بالخط الكبير العريض الأحمر ..
حرق السفارات وقتل الآمنين والسياح لا يرضى الله .. وقال: أما تلك الأعمال المرفوضة كذلك الذى يحرق سفارة أو يقتل أمريكيا فهذه مصيبة لأن أهل العلم حينما يتكلمون إنما يتكلمون عن الحرب أما الذى تسمح له بدخول بلدك آمنا فهو ليس حربيًا بل هو رجل له أمان فلا يجوز أبدًا أن تعتدى لا على دمه ولا ماله ولا عرضه لأن لذلك أحكام شرعية وليست الأمور بالعواطف!!!!
وفى نفس المجلة في الصفحة الأولى رسالة حب - إلى الأخ العقيد / حسين بن بلال في مدية الإسكندرية ( .. لماذا تأخذ هذا الموقف الصارم مندوب صحيفتنا ومكتب توزيعنا دون أن نسىء لسعادتكم فأنت دون أجهزة الشرطة في ربوع مصر الذى حرصت على معاداتنا ونحن نبذل كل الجهد لنشيع الحب بين الناس فهلا بادلتنا مشاعرنا ... .. ) انتهى. أجهزة الشرطة التى ما تركت بابًا من أبواب الكفر إلا دخلوه بجرأة ووقاحة وعلانية.
وهذا تصريح بالموالاة ... . ولا منكر عليهم ولا معتزل لمجلتهم.
ثم قال ابن تيميه رحمه الله تعالى حيث تحزب الناس ثلاثة أحزاب: (حزب مجتهد في نصر الدين وآخر خاذل له وآخر خارج عن شريعة الإسلام .. )
وكذلك أيضًا في هذه الحادثة التى نحن فيها حزب مجتهد في نصر الدين وهم المجاهدون في أفغانستان وكتائب الجهاد على مستوى العالم الإسلامى والعلماء والدعاه الصادعين بالحق.
وقسم خاذل له من المسلمين القاعدين ومن مدارس التثبيط والتخذيل والتعويق الذين يقيمون بحار الآراء وجبال الشبهات في طريق الشباب الذى يريد أن يجاهد في سبيل الله.