آلاف النصار في أمريكا أو لم يكن .. فإن المفاسد متحققة في أمة الإسلام فلا داعى لهدم الجهاد فإن شلالات الدماء المسلمة قد سالت وتدفقت في أرض البوسنة والهرسك بدون ملحمة عظيمة تهز قلعة الكفر أمريكا.
وقوافل المغتصبات من المسلمات العفيفات قد تلوثت في أرض الشيشان بدون أحياء أمة ثكلى قد ماتت .. إحياءها بفريضة الجهاد.
وآلاف المساجد قد هدمت في أسبانيا مع الموالاة الكاملة للمنتسبين للإسلام هناك بدون أن يكون صدع بالحق وإظهار للعداوة وللعقيدة الإسلامية.
وبلاد وممالك ضاعت من أمتنا الإسلامية بدون إقامة الحجة على الدنيا كلها .. - لقد أقام المجاهدون الحجة على الدنيا كلها مسلم وكافر وحصل الفرقان والتمايز-.
وقد ضاعت هذه الممالك عى أيدى الكفار الأصليين أو الطواغيت المرتدين فهى مصلحة غير متحققة.
لأن الداعية سواء والى أعداء الله أو عاداهم فإن السجن والإعتقال والمحاكمات العسكرية تنتظره صحيح أنه سيفتح له المجال ليدعو دعوة و ... .. .
ولكن في أى وقت يريد الطاغوت أن يضعه في السجن سيضعه قال الله تعالى (إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون) .
وهذا في رجل والاهم وألقى إليهم بالمودة وانظر إلى جماعة الإخوان المسلمين ما تركوا بابًا من أبواب الموالاة للطاغوت إلا دخلوه ومع ذلك يحاكمهم الطاغوت محاكمات عسكرية.
وكذلك الداعية المشهور نشأت أحمد صرح لمراسل الجزيرة وسمعها العالم أجمع أنه طوال مدة دعوته كان يحارب التنظيمات والجماعات الجهادية وألقاه الطاغوت في السجن وتساوى مع الذى يجاهدهم ويذبح فيهم وما زالت الاعتقالات والتعذيب مستمرًا في الدعوات التى ألفت بالمودة للطاغوت.
فمفسدة السجن متحققة سواء أقمنا التوحيد والجهاد أم هدمنا التوحيد والجهاد وانظر إلى هذه الحادثة العظيمة التى يتحدث عنها ابن تيميه هل المسلمون فجروا دولة التتار حتى يهم التتار على ديار الإسلام وتسقط الممالك واحدة تلو الأخرى ويقتل الخليفة في بغداد ويحدث مذابح ومجازر واغتصابات وتهدم مساجد وغير ذلك كثير بل الفساد الكبير والفتنة العريضة هى موالاة أعداء الله وترك الجهاد وترك عداوة الطاغوت.
قال الله تعالى (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) .
وقال تعالى (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
قال ابن تيميه رحمه الله تعالى (ورفع بها أقوامًا إلى الدرجات العالية كما خفض بها أقوامًا إلى المنازل الهاوية) .