فهرس الكتاب
القضية الثانية: موارد الرزق قد تقل, فالله عز وجل تكفل بالاثنتين قال لهم:
(وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون)
(القصص: 75)
فتكفل بالقضية الأمنية, وكان رسول الله ص يقسم لهم على هذا والله لتأتين الظعينة من الحيرة وتطوف بالبيت لا تخاف إلا الله... .
وقضية الرزق قال لهم: (وإن خفتم عيلة -فقرا - فسوف يغنيكم الله من فضله) .
في عام تسع للهجرة كان قد أسلم عدي بن حاتم -وعدي بن حاتم زعيم قومه وكان نصرانيا- وجاء إلى رسول الله ص بعد أن أسر أخته سفانة, فجاءت سفانة إلى الرسول ص وقدمت له نفسها, قالت أنا ابنة زعيم قومي, كان يطعم الجائع ويكسو العاري, وقالت كلمتها, وأمر رسول الله ص بإعتاقها وقال: (إرحموا عزيز قوم ذل, وغنيا افتقر, وعالما ضاع بين جهال) هذه المصائب الثلاث, المصيبة الأولى عزيز قوم ذل, يكون الإمبراطور شاه بهلوي في قمة المجد ويعتبر شرطي المنطقة لأمريكا وبين عشية وضحاها أمريكا تعتذر عن قبوله لاجئا يسكن في غرفة من غرف فنادقها... تعتذر, تعتذر الأرض كلها, ولذلك هو مات غما , مات قهرا , إن لم يكن السادات قد قضى عليه, عجل له المنية حتى يأخذ بقية الفلوس التي معه, السادات يعنى ما شاء الله عليه!! ماهر جدا باصطياد الفلوس, قال: نحن نستقبله بعض أشهر ثم يصاب بجلطة ويموت, وإن لم يمت نعجل له المنية بإذن الله عز وجل, فاستقبله استقبالا حارا واستقبل المليارات معه وبعد أشهر مات, لا ندري كيف مات! هو غالبا مات غما (وارحموا عزيز قوم ذل, وغنيا افتقر, وعالما ضاع بين جهال نعم عالم من العلماء يعيش وسط مجموعة لا يفرقون بين القرد والنبيل, فذهبت سفانة إلى أخيها وحببت له أخلاق رسول الله ص ,وحببت له الإسلام, فجاء إلى الرسول صلى عليه وسلم وأسلم, وكان في صدره الصليب, فقال له رسول الله ص( ألق هذا الوثن) فألقاه0