فهرس الكتاب
أنا بعد أن نظرت كثيرا في هذه القضية, قضية التشريع بغير ما أنزل الله, في الحقيقة أشغلتني كثيرا لأني كنت أحض ر الدكتوراه, عندما خرجت الفئات أيام السادات من السجن, فخرج قسم منهم يكفر الناس جميعا وقسم يتوقف بالناس جميعا , وقسم يقول للناس جميعا , كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله مسلم, فأشغلتني القضية, وقسم لا يصلي في المساجد, والحقيقة صارت فتنة كبيرة, وكان هذا الشاب شكري مصطفى رحمه الله الذي أعدمه السادات في قضية التكفير والهجرة في قتل الذهبي وتزعم قضية التكفير يرى أن الذي لا يدخل جماعته كافر خارج من الملة, وقد اعتمدوا على قاعدة (من لم يكفر الكافر فقد كفر ومن شك في كفر الكافر فقد كفر) .
جاءوا إلى الأستاذ الهضيبي رحمه الله إلى السجن قالوا له:هل تكفر عبد الناصر? قال: ماذا نستفيد إذا كف رنا عبد الناصر أو ما كف رناه, طبعا هذه الكلمة تؤخذ عليها دعوة بكاملها, وكان جواب الأستاذ الهضيبي سياسيا , وكفروا الأستاذ الهضيبي واعتزلت مجموعة صارت لا تصلي خلف الأستاذ الهضيبي, فخرجوا من السجن, عندما خرجوا من السجن يأتون ويسألون ما رأيك بعبد الناصر? كافر, السادات? كافر, ما رأيك بالهضيبي? مسلم, لكنه هو لم يكفر الكافر عبد الناصر فهو كافر, هل تكفر الهضيبي? حاشى لله أن أكفر الهضيبي, إذا يلحقونك بالقائمة وهكذا.