فهرس الكتاب
وكنت أقول لهم أنتم هكذا تركزون على السيد البدوي وعلى عبد القادر الجيلاني, وتتركون حافظ الأسد والقذافي, ولو كان عند عبد القادر الجيلاني شرطة مثل حافظ الأسد لا تستطيعون أن تتكلموا كلمة واحدة, فركزوا على شرك الأحياء, شرك الطواغيت الذين ي عب دون الناس لأنفسهم من دون الله, هؤلاء الذين يدعون الألوهية عملا دون أن يتكلموا بها, هؤلاء الذين يزاولون مهمة الإله, التشريع (إن الحكم إلا لله) فركزوا على هذه القضية التي غابت عن الناس ولا يعرف الناس منها إلا القليل, كثير من الناس يوالي هؤلاء الطواغيت ويقف معهم, مع الذين يحكمون بغير ما أنزل الله, يشرعون بغير ما أنزل الله, ويقفون معهم في السراء والضراء على الحق والباطل, ولا يدري أنه يوالي الكفر, وتجده إذا رأى إنسانا يحمل حرزا فويل له, ثم ويل له, سقطت عليه صاعقة من السماء وانصب عليه سخط من كل مكان, الحرز لا يخرج من الملة, لكن رضاه بالتشريع بغير ما أنزل الله كفر يخرجه من الإسلام, فهي قضية عقيدة.