فهرس الكتاب
وأنا أضرب لكم مثالا , واحد اشترى من واحد قطعة أرض بثلاثمائة دينار أردني, يعني ثلاثة آلاف ريال, ثم أراد أن يرجعها فرفض صاحب الأرض, فاحتكموا إلى رجل طيب, فقال له: يا أخي خذ أرضك قال: لا أقبل أنا لا أريد, فالرجل قال: أنا آخذها لحل المشكله, آخذ قطعة الأرض بثلاثة آلاف ريال, ثم صارت الهجرة من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية, وأصبحت هذه الآن أغلى من ثلاثة ملايين درهم, هذه واحدة.
الشيء الثاني: عم أبوالحسن المدني اسمه إبراهيم الجليدان رجل من المحسنين الكبار بالنسبة للجهاد الأفغاني, وهو أنشأ دارا للأيتام وهي من أنجح المشاريع للأيتام مشروعه, ماشاء الله ويأتي بمئات الألوف في السنة وبيده يوزعها ويرجع, هذا الرجل كان موظفا في مطار المدينة, فأحد الأمراء قال له: إشتر لي مجموعة من قطع الأرض التي حول المطار, كان المطار بدائيا , وكل المطار والذي حوله لا تشتريه بثمن غال, فجمع له أربعين ألف ريال واشترى له أرضا واسعة بأربعين ألفا , من هنا استدان, ومن هنا استدان, فجاء وقال للأمير أنا اشتريت لك أرضا بأربعين ألف ريال, استدنت من هنا ومن هنا, قال: والله الآن عرفت نفسي ورغبت عني أنا لا أريدها, فقال له: الفلوس أربعين ألف ريال من أين أسده? قال: دبر رأسك, قال: (لاحول ولاقوة إلا بالله) مصيبة حلت بنا, وبدأ يسد الدائنين ويسكت هذا ويصبر هذا ويرجو هذا ويأخذ بلحية هذا, ثم دارت الأيام وأصبحت تباع بمئات الملايين, فأصبح من كبار الأغنياء في المدينة بل في المملكة, الرزق رغم أنفه, قال: أي مصيبة حلت بنا عندما اشترينا قطعة أرض, ولكن الله عز وجل يريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد 0
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: