فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 813

قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون, وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون .

(التوبة: 92ـ03)

هذه الآية بداية مقطع جديد في السورة من الآية التاسعة والعشرين من سورة التوبة, الآية التي قبلها يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا, وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم .

الربط بين الآيتين: أن الله عز وجل عندما منع المشركين من حج البيت الحرام... يتبادر إلى أذهان المؤمنين أن مواردهم ستقل, ولذلك قال الله عز وجل لهم هنالك مورد جديد فتح لكم وهو الجزية, وهذا سيعوض كثيرا مما تظنون أنه سينقص منكم إن خفتم عيلة -إن خفتم فقرا - فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم, قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر الجزية باب جديد ومورد جديد للمسلمين, لأن بيت مال المسلمين من موارده الرئيسية الجزية, وفي الجزية الفيء, فالجزية قسم من الفيء,لأن الذي يدخل بيت مال المسلمين الخمس من الغنائم واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل .

فالغنائم: ما أخذ من الكفار بقتال أي بقهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت