فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 813

نزل تلميذ من تلاميذه يشتري لهم فولا من السوق للفطور, كانت السيارات لم تأت بعد, رجع, وجد ست سيارات مخابرات واقفة, يريد أن يدخل العمارة, مسكوه, وقف هذا الشاب واضع سكين حذاء, دائما الحمويون يحملون في جيوبهم الخلفية سكينا, السيارة عندها ستة من المخبرين وقفوا بجانبه مد يده على السكين أخرجها -سكين حذاء هذا حاد جدا - أخرجه نحر الستة وهرب.

بدأت الصفارات في دمشق تصفر, سيارات البوليس, وهو يركض, لحقته, رمى نفسه من فوق جدار ثلاثة إلى أربعة أمتار, وأفلت منهم ووصل للأردن, نرجع للشيخ مروان, السيارات أحاطت بالعمارة, بدأوا ينادون في السماعة: يا أهل العمارة اخرجوا لأن هنا جاسوس عراقي نريد أن نمسكه- كانت هناك خلافات بين سوريا والعراقـ, الشيخ مروان مسك السماعة (عنده ميكرفون مثل هذا الذي يستعمل في الأذان) , قال يا رجال المخابرات, يا أيها الشرطة, يا من تحيطون بالبيت, نحن ننذركم ربع ساعة, يجب أن تغادروا خلال ربع ساعة, وبعدها سنبدأ بقتالكم إذا لم تغادروا, فعلا صبر ربع ساعة, (لابد من الإنذار) , بعد ربع ساعة بدأ بالقنابل والرشاشات وما إلى ذلك,اتصلوا بمراكز البوليس بالشرطة إلى آخره, تجمع حول البيت ألف شرطي ومباحث, وهو وواحد ثان معه, وعنده زوجته التي لم يبن بها, وزوجة هذا الضيف الذي عنده, الذي جاء بالفطور وأخذوه منه, أرادوا أن يقتحموا العمارة فنزل لأسفل الدرج بال- (تي. أن. تي) , جاءوا بطائرات هليكوبتر نزلوا فوق العمارة, لكن من الذي يجرؤ أن يقتحم? من? ألف واحد مقابل اثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت