فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 813

عند الظهر نفدت الذخيرة, بقي من الظهر حتى العصر ما استطاع واحد أن يقتحم الشقة, هم يضربون من تحت وهو يضرب من فوق , في العصر اقتحموا الشقة, كانت الذخيرة قد نفدت, كان هذا عذر الشيخ مروان, كان قد جرح في يديه فعصبها, نزل رافع الرأس, أخذوه مع الناس مع الذين عنده, مع زوجته التي عقد عليها, نقلوا الأخبار لحافظ الاسد, جن حافظ الأسد, قتل كثيرا منهم, قال أنا أريد أن أحلها بنفسي معه, ذهب إليه بنفسه, قال يا مروان دعنا نفتح صفحة جديدة مع بعض, عفا الله عما مضى ,لن نحاسبك على شيء بشرط واحد أن تترك السلاح, قال: وأنا موافق بشرط واحد:أن تساعدني على قيام الدولة الإسلامية في سوريا, حافظ الأسد جمع نفسه وخرج.

العسكريون اجتمعوا, مجلس عسكري, كان ناجي جميل قائد القوات الجوية, ومصطفى طلاس حاضر, وكانت مجموعة من الضباط النصيريين الكبار, جاءوا بالشيخ مروان, جلس الشيخ مروان, نظر.. ناجي جميل ومصطفى طلاس منسوبين لأهل السنة, نظر, فعرف ناجي جميل ومصطفى طلاس قال: ويلك يا كلب يا ناجي جميل, هل ستظن أننا سنتركك حيا?! أوصيت الشباب أول ما يبدأوا بكم أنت ومصطفى طلاس, لأن على ظهوركم يا كلاب أذلنا هؤلاء النصيريون, وانتهكوا أعراضنا, وأما أنتم أيها الضباط النصيريين, فقد أوصيت الشباب أن يقتلوا منكم خمسة آلاف, ناجي جميل قال خذوا هذا مجنون, إرفعوه, أبعدوه عني, بعدها صاروا يأتون بأهله, في الغرفة المجاورة ويحاولون أن يعتدوا على عرضها وهو مقيد, وبدأت نفسه تضيق;

واحتمال الأذى ورؤية جانيه غذاء تذوى به الأجسام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت