فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 813

المهم: لما وصل الحديبية بركت الناقة, ضربوها رفضت, قالوا: خلأت القصواء خلأت القصواء, يعني أحرنت, وهذا عيب في الدابة أنها ترفض الأوامر, قال ما خلأت وما ذلك لها بخلق - ليس من خلقها الحران- وإنما حبسها حابس الفيل, ثم قال: -أو كما قال- لا تأتيني قريش بشيء اليوم إلا أجبته لها أو كما قال ص, فأرسلوا أناسا الواحد تلو الآخر, أرسلوا عروة بن مسعود, وعروة بن مسعود كان من رجالات ثقيف, وكان من زعماء الطائف ومن أغنيائها, وكان أعمى, فقال يا محمد: جمعت أوباش العرب وجئت تقاتل قومك -وكان يمد يده على لحية رسول الله ص- المغيرة بن شعبة (هو ثقفي) وكلما مد يده -عروة بن مسعود- ضربه بكعب السيف? قال له: لا تمس لحية رسول الله صلى . قال من هذا? قالوا: المغيرة قال: هل واريت سوأتك يا صاحب السوأة?

كان المغيرة قاطع طريق في الجاهلية, كان جبارا , قتل مجموعة من الرجال. ودفع عروة بن مسعود ديتهم وستر عليه الأمر, أرسلوا واحدا بعد الآخر حتى جاء سهيل بن عمرو وكتب معه الشروط, من هذه الشروط:

الشرط الأول: من جاء من المسلمين إلى قريش -من ارتد - تقبله قريش, ومن جاء مسلما من الكفار الى رسول الله ص لا يقبله.

الشرط الثاني: من أراد من القبائل أن يدخل مع الرسول ص فليدخل, ومن أراد أن يدخل مع قريش فليدخل, فدخلت خزاعة مع الرسول ص ودخلت بكر مع قريش.

الشرط الثالث: وضع الحرب بينهما عشر سنوات.

الشرط الرابع: يرجع رسول الله ص هذا العام ولا يعتمر, وفي العام الثاني يرجع وسيوفه في أغمادها ويعتمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت