فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 813

طبعا بعض الناس يظن أن القذافي رجل شرقي متجه للشيوعية وما إلى ذلك, وكلما اهتز حكمه تنقذه أمريكا بشيء مفتعل, تضرب الطائرات وتقتل بعض الليبيين الى حيث يموتون على نياتهم, على أساس أن تنقذ البطل, فالاشتراكية وما أدراك ما الاشتراكية? كلها توجيهات أمريكية, حتى يكون بطلا عربيا قوميا إسلاميا هكذا.

حافظ الأسد لما كان الإخوان معه في معركة, كلما اهتز حافظ الأسد, إما أن تتدخل إسرائيل أو أمريكا لإنقاذه, يفتعلون.. قضية الصواريخ.. يفتعلون.. قضية الجولان, مجلس الكنيست يلتقي ويأتي.. هذا رئيس الوزراء بيجن يأتون به من المستشفى ليقرر تكريس احتلال الجولان, طيب الجولان محتلة منذ فترة طويلة, ما الذي ذك ركم بهذا الآن? الصواريخ, قال إسرائيل تصر على نزع الصواريخ, وحافظ الأسد يصر على بقاء الصواريخ في لبنان ما إلى ذلك, تحدث ضجة عالمية, يظهر فيها حافظ الأسد أنه البطل القومي الوحيد في المنطقة, ويظهر الإخوان أنهم عملاء لإسرائيل, لأنهم يقاومون البطل القومي الوحيد الذي يقف أمام إسرائيل, فكان دائما القذافي يتكلم عن أنور السادات, ويهاجم أنور السادات, فذهب واشتكاه لكارتر, من? أنور السادات, قال له: هذا عامل إزعاج وشغب في المنطقة, فقال له كارتر إن القذافي عامل استقرار في المنطقة, بهت هذا الرجل, هو يفكر أنه وحده مسكين مع أمريكا, فإذا الكل في الهواء سواء (كما يقول المثل) , عندها فتح فمه فاغرا , إن أمريكا ماسكة الكل, السيد واحد الذي يؤشر من بعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت