فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 322

له، ومصيره إلى طاعته ويحكم بقبح ما خالف ذلك.

وفي هذا القدركفاية إن شاء الله تعالى.

على أنّ الأشعري يزعم أن العقل لا يقتضي حسنًا ولا قبيحًا1. وهذا لعمري مخالفة العقل عيانًا، وسيأتي بيان ذلك في غير هذا الفصل2 بمشيئة الله عز وجل.

وإذا ثبت ما قلناه زال شغبهم في أن العقل يقتضي ما يقولونه، لأنا لم نؤثر3 باتباع عقل يخالف السمع، وسنذكر كذبهم في اقتضاء العقل ما صاروا4 إليه بعد هذا5 إن شاء الله عز وجل هـ.

1 انظر: الملل والنحل 1/101، فقد نقل عنه نحو ذلك.

2 انظر: الفصل الخامس من هذه الرسالة.

3 هكذا في الأصل، وأحسب أن الصواب"نؤمر".

4 في الأصل:"وما"وهو خطأ من النساخ؛ لأن مقصود المؤلّف أنه سيذكر كذبهم في قولهم إن العقل يقتضي ما قالوه وما صاروا إليه.

5 انظر: الفصل الرابع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت