فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 322

وقد ذكر الله سبحانه في القرآن ما يشفي الغليل وهو قوله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} 1 فخص العرش بالاستواء، وذكر ملكه لسائر الأشياء فعلم أنّ المراد به غير الاستيلاء.

وإنما يقول بالتحديد من يزعم أنه سبحانه بكل2 مكان، وقد علم أنّ الأمكنة محدودة، فإذا3 كان فيها بزعمهم كان محدودًا، وعندنا أنه

1 سورة طه آية"5،6"

2 في"ب""على".

3 في"ب""فإن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت