بن ذؤيب1، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث2، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج3 هـ.
وبمكة: طاووس بن كيسان4 الصنعاني5، وعطاء بن أبي
1 هو الإمام الكبير الفقيه، أبو سعيد أو أبو إسحاق قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعي، المدني، ثم الدمشقي، مولده عام الفتح سنة ثمان، أُتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير فدعا له، وكان على الختم، والبريد للخليفة عبد الملك، كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت، وكان من علماء الأمة. توفي سنة ست أو سبع وثمانين في خلافة عبد الملك، ولأبيه صحبة.
ترجمته في: (طبقات ابن سعد 5/176، 7/447) و (طبقات خليفة ت 2916) و (سير أعلام النبلاء 4/282) و (التذكرة 1/60 و(التقريب 2/122) .
2 ابن هشام بن المغيرة، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، اسمه كنيته، ولد في خلافة عمر ومات سنة 94 بالمدينة. تقدمت له ترجمة.
وانظر ترجمته أيضا: في طبقات ابن سعد 5/207 وطبقات ابن خياط ت2097 وسير أعلام النبلاء 4/416 والتذكرة 1/63 والمعارف 282.
3 هو أبو داود: عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد الملك الهاشمي المدني كاتب المصاحف. نزل الإسكندرية ومات بها سنة سبع عشرة ومائة.
انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 6/290) و (التقريب 1/501) و (التذكرة1/97) .
4 في الأصل (طاووس بن ليسان) وهو تحريف.
5 هو الفقيه القدوة، عالم اليمن، أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان، الفارسي ثم اليمني الجندي، الحافظ كان من أبناء الفرس الذين جهزهم كسرى لأخذ اليمن،
ولاؤه لحمير وقيل لهمدان، ولد في خلافة عثمان أو قبلها.
قيل اسمه: ذكوان، وطاووس لقب، وهو ثقة فقيه فاضل حجة باتفاق. توفي بمكة قبل التروية بيوم وقيل يوم التروية سنة ست ومائة، وصلى عليه الخليفة هشام بن عبد الملك. انظر: طبقات ابن سعد 5/537، وطبقا ابن خياط 287 وسير أعلام النبلاء 5/38، والتذكرة 1/90 وفيات الأعيان 2/509، والتقريب 1/377.