حيوة1، وعبد الله بن محيريز2، وحسان بن عطية3. وفي كل ناحية قوم مشهورون.
ثم من بعدهم من تأخر عنهم، ولحق متأخري الصحابة موتا وأخذوا
1 وهو: الإمام القدوة، الوزير العادل، أبو نصر، رجاء بن حيوة بن جرول وقيل ابن جزل وقيل ابن جندل، الكندي الأزدي ويقال الفلسطيني، شيخ أهل الشام من أجلة التابعين، وكان ثقة عالما فاضلًا. مات رحمه الله سنة اثنتي عشرة ومائة. طبقات ابن سعد 7/454، وابن خياط ص 310، والمعارف 472، والتذكرة 1/118، والسير 4/557، وفيات الأعيان 2/301 والتقريب 1/248.
2 هو: أبو محيريز عبد الله بن محيريز بن جنادة بن وهب الجمحي، وكان إماما، فقيها قدوة، من العاملين ومن سادة التابعين رحمه الله، كان يتيمًا بمكة ثم نزل بيت المقدس مات سنة تسع وتسعين وقيل بعدها.
طبقات ابن سعد 7/447، وابن خياط ص 294، والتذكرة 1/68، والسير 4/494، والتقريب 1/449.
3 وهو الإمام الحجة، أبو بكر حسان بن عطية المحاربي مولاهم الدمشقي، كان فقيها عابدا، من ثقات التابعين ومشاهيرهم، وقد رمي بالقدر، قال الذهبي: لعله رجع وتاب. مات بعد العشرين ومائة وربما بقي إلى حدود سنة ثلاثين ومائة رحمه الله.
انظر ترجمته في: (حلية الأولياء 6/72-79) و (الميزان 1/ 479) و (تهذيب التهذيب 2/151) و (التقريب 1/162) .