فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 322

هذين فلا (يخلو) 1 حالهما من أحد وجهين: أن يدعى أنهماكانا على مذهبه فلا يحكم بقولهما بإمامته، وإن كانت لهما منزلة كبيرة كما لم يحكم بما يقول ابن الباقلاني وأشكاله2.

وإما أن يقر بأنهما مخالفان له في الاعتقاد فقولهما بعد ذلك (انه) 3 إمام لا يؤثر شيئا يفرح به4.

وهذه رسالة أبي محمد بن أبي زيد في الفقه، ورسالة الأبي الحسن القابسي في الاعتقاد، موجودتان5.

1 في الأصل (يخلوا) بإثبات الألف وهو تحريف.

2 في الأصل كلمة غير واضحة ورسمها مقارب لما أثبت.

3 في الأصل الكلمة غير واضحة اجتهدت في تقديرها بما يناسب السياق.

4 ويمكن أن يحمل قولهما بإمامته. على أنهما قالاه بعد أن ثبت رجوعه إلى مذهب السلف. وهو أظهر.

5 أما رسالة ابن أبي زيد: فمطبوعة متداولة وهي مشهورة بـ (الرسالة) وأما القابسي فله كتاب (أحكام الديانة) و (المنقذ من شبه التأويل) و (كتاب المنبه للفطن من غوائل الفتن) و (كتاب الاعتقادات) و (أحكام المتعلمين والمعلمين) انظر: (ترتيب المدارك 2/618-619) ذكر الأخيرة بركمان وسزكين باسم الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت