نعلم أنا على حق وأنك على الباطل1.
وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) 2"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والمحدثات فإن كل محدثة (بدعة) "3 4. وقال الأوزاعي5: (عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول) 6.
فليحذر كل مسلم مسئول ومناظر من الدخول فيما ينكره على غيره وليجتهد في اتباع السنة، واجتناب المحدثات، كما أمر7، وليعلم أن
1 روى نحوه أبو نعيم بسنده إلى الأوزاعي من طريقين عن حسان مع اختلاف في
اللفظ أحدهما قريب من رواية المصنف وفيه (قال حسان بن عطية لغيلان القدري: أما والله لئن أعطيت لسانًا لم نعطه، إنا لنعرف باطل ما تأتي به) الحلية 6/ 72.
2 في الأصل: توجد كلمة (صلى) غير واضحة وباقي الجملة ليس في الأصل.
3 ساقط من الأصل.
4 وهو بعض من حديث العرباض بن سارية، وقد تقدم ض 144.
5 عبد الرحمن بن عمرو تقدم ص 187.
6 أخرجه الآجري: (الشريعة 102) وفيه: (وإن زخرفوها لك بالقول) وقال الألباني: سنده صحيح. انظر: (مختصر العلو 138) .
وابن عبد البر: (جامع بيان العلم وفضله 2/ 177) من طريق الآجري.
والهروي في ذم الكلام وأهله عن (صون المنطق ص39)
والخطيب البغدادي: (شرف أصحاب الحديث ص 7) وفيه: (وإن زخرفوه بالقول فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم) .
وأخرجه البيهقي في المدخل 1/213 رقم 233.
7 النص من قوله: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: عليكم بسنتي.. إلى هنا، ذكره بنص مقارب وبنفس الترتيب: ابن أبي يعلى في: (طبقات الحنابلة 1/ 236) ولعله اقتبسه عن المؤلف.