فهرس الكتاب
وقال الإمام الآجري رحمه الله:"فالأعمال بالجوارح تصديق عن الإيمان بالقلب واللسان، فمن لم يصدق الإيمان بعمله؛ مثل الطهارة والصلاة والزكاة والحج والجهاد وأشباه لهذه، ورضى لنفسه بالمعرفة والقول دون العمل لم يكن مؤمنًا، ولم تنفعه المعرفة والقول، وكان تركه للعمل تكذيبا منه لإيمانه، فاعلم ذلك."
هذا مذهب علماء المسلمين قديمًا وحديثًا، فمن قال غير ذلك فهو مرجئ خبيث، أحذره على دينك، والدليل على هذا قول الله عز وجل: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة) ".اهـ [أخلاق العلماء، ص28] ."
وإن أردت مزيد فائدة في هذا الباب فراجع:"الباب الخامس: الإيمان حقيقة مركبة, وترك جنس العمل كفر"من كتاب:"ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي", والله أعلم.
أجابه، عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري