فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 265

1 -ما رأيكم في كتب الدكتور سفر الحوالي؟ (رقم السؤال: 209) :

ما رأي فضيلتكم في كتابات الشيخ سفر الحوالي؟ وأخص كتابي"ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي"وكتاب"العلمانية النشأة التطور الجذور"؟

السائل: بن أحمد المقدسي

المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر:

أخي السائل:

إن كتاب:"العلمانية"يمثل مع توأمه"ظاهرة الإرجاء"ورقة عمل لبرنامج العودة الواعية المبصرة القوية للأمة إلى دينها.

وقد أشار المؤلف إلى هذا المعنى في مقدمته لـ"ظاهرة الإرجاء"فقال:"كان الكتاب الأول يعالج فصل الدين عن الحياة، والآخر يعالج فصل الإيمان عن العمل، كلتاهما على ضوء هذه العقيدة، ومن هنا كانتا تعبران عن قضية واحدة".اهـ

وهما بحق مفيدان في بابيهما, ولا يعكر عليهما كون المؤلف خالف بعمله بعض ما أصله فيهما .. قال الشيخ العلامة عبد القادر بن عبد العزيز:"وبكل أسف فقد تابع الشيخ ابن باز في إجازته المشاركة في البرلمانات الشركية بعض أهل العلم بدعوى أنها ضرورة، وهذا هو التقليد المحرم المذموم .. وممن تابع ابن باز في هذا الدكتور سفر الحوالي، وقد خصصته بالذكر لسببين: أحدهما: أنه يُدرِّس للناس العقيدة ويعلم حقيقة الشرك وأنواعه، والثاني: أنه كتب كتابا في (العلمانية) بيّن فيه أصل الديمقراطية وحقيقتها الشركية. فكان بذلك من أولى الناس بألا يقع في هذا التقليد المذموم وهو التقليد بخلاف الدليل الشرعي".اهـ [الجامع ص144] .

قال الشيخ أحمد الخالدي فك الله أسره: "رحم الله وقتا امضيته بتأليف رسالتك"العلمانية"و"ظاهرة الإرجاء"وشرحك لـ "تحكيم القوانيين"و"وعد كسينجر"اللعين و"كشف الغمّة عن علماء الأمة"، عسى الله أن يكشف عنك غمتك كما كشفتها عنهم، ولكن استبدلت الذي هو ادنى بالذي هو خير من البيانات المخزية التي لحقك عارها وشنارها ووضعت بها نفسك مع من هبّ ودبّ ولج ودرج، وساويت نفسك مع سقط الناس بلا حرج".اهـ

ولكن كما قيل:

خذ من علومي ولا تنظر إلى عملي *** واقصد بذلك وجه الواحد الباري

وإن مررت بأشجار لها ثمر *** فاجن الثمار وخل العود للنارِ

وأما عن الرأي في سائر كتاباته؛ فإن مجمل كتب الدكتور سفر الحوالي القديمة كتب قيمة نافعة, أما ما كتبه حديثًا فلا نأمن عليك منه, وكما عنون الشيخ عبد العزيز الجربوع رسالته في الرد على بيان للدكتور سفر الحوالي:"قلنا ليته سكت"!

أجابه، عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت