كفّروا فيها الدويش والعجمان ومن خرج معهم من الإخوان على إمامهم!! عبد العزيز؛ وحكموا عليهم بالردة بأشياء هي قطعا دون نواقض الدولة السعودية المتشعبة وأنزلوا فيهم قول شيخ الإسلام فيمن جمز إلى معسكر التتر ولحق بهم فارتد وحل دمه وماله؛ بل جعلوهم أولى منه بالكفر والردة .. أنظرها في الدرر السنية، ج 7 كتاب الجهاد ص (334) الطبعة الثانية القديمة.
ولا تنس أن تأصيلهم في هذه الفتوى ينطبق من باب أولى على دولتهم ..
بل اشترطوا - في جواب استفتاء لإمامهم!! - حول قبول توبة من تاب ممن كفرهم المشايخ وجاء نادما على خروجه على عبد العزيز؛ اشترطوا أن يبرأ التائب من الخارجين على عبد العزيز من الإخوان، ويصرّح بتكفيرهم وبجهادهم باليد والمال واللسان!!! أنظر المرجع نفسه ص (330) .
فهذا الخطأ الشنيع يعرفك أنه لا معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن ثم فلا تغتر أو يشوش عليك ما تراه من تناقض بعض المشايخ في حياتهم العملية أوفتاواهم الخاصة، مع تأصيلاتهم الصحيحة ..
والله الموفق
أجابه، عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري