فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 265

ولقد ذكر العلماء أن هذه المصالح العامة لها مصادرها المشروعة من الأوقاف والصدقات ومن الفيء والركاز والجزية ونحوها ولم يخترعوا من مصادرها أكل أموال المعصومين بغير طيب نفس منهم كما هي حقيقة الضرائب، فالحكومات والدول هي المسؤولة عن أداء هذه المصالح فهي من التخصصات السلطانية التي تجب على ولي الأمر لا على عموم الناس، ولو رجعت الحكومات إلى دين الله وحكمت شريعته لفتح الله لها أبواب الرزق ولأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولما احتاجوا إلى مثل هذه الأبواب الظالمة .. وأما من أعرض عن ذكر الله وشريعته فله معيشة ضنكا".اهـ [فتوى رقم 1897] . وبالله التوفيق."

أجابه، عضو اللجنة الشرعية:

الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت