فهرس الكتاب
ثالثًا: أما فتاوى المجون واللهو كسماع الغناء والموسيقى, وحلق اللحى, وإسبال الثياب, والسفور والتمثيل, وبيع الخمر والخنزير للكفار, ونقل أعضاء الخنزير للمسلم, ومصافحة النساء, والتزيي بزي الكفار, وسفر المرأة وابتعاثها للدراسة بلا محرم .. إلخ .. فحدث ولا حرج!
ولمعرفة المزيد عن هذا الرجل وأحواله فراجع:"الحق الدامغ للدعاوي, في دحض مزاعم القرضاوي"للشيخ عبد الكريم الحميد حفظه الله ..
أو"وجوب نصرة المسلمين في أفغانستان, وكفر من ظاهر عليهم عبدة الصلبان, وكشف تلبيس الأحبار والرهبان"لشيخنا أبي محمد المقدسي حفظه الله ..
أو"المكيال الأوفى, في الرد على عريض القفا", و"التمائم الديمقراطية, والعمائم القرضاوية", و"أناشيد عربية لا إسلامية"ثلاثتها لشيخنا أبي الفضل الحدوشي فك الله أسره ..
أو"فتاوى متسيبة؛ القرضاوي يحل الغناء", و"مناقشة الشيخ يوسف القرضاوي في موضوع الديمقراطية", و"يوسف القرضاوي يتلاعب بعقيدة المسلمين"ثلاثتها للشيخ محمد الفزازي فك الله أسره ..
أو"خلاصة بعض أفكار الشيخ يوسف القرضاوي"للشيخ ناصر الفهد فك الله أسره ..
أو"ساقية لاطمت بحرًا"للشيخ عبد العزيز الجربوع حفظه الله ..
أو"وقفات مع فتوى القرضاوي حول القواعد الأمريكية"للشيخ عبد الآخر حماد حفظه الله, وغيرها الكثير, فالمكتبة الإسلامية المعاصرة تزخر بالردود العلمية على هذا الرجل الدعي!
وعودًا على ذي بدء: هل يسوغ بعد هذا أن يلتمس العلم عند أمثال يوسف القرضاوي؟!
هيهات هيهات, فلا يُسمع له ولا كرامة.
أجابه، عضو اللجنة الشرعية:
الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري