الصفحة 102 من 529

أُزْجِي التَّحَايَا كُلَّهَا ... سِلْمٌ إِلَيْكُمْ"عَبْدُهْ"...

وَالأَهْلُ [1] ثُمَّ الْوُلْدُ مِنْ ... أبْنَائِكُمْ أَبْدَا بِذَهْ ...

"مَحْمُودُ"إِسْمٍ أُخْتُهُو ..."شَيْمَاءُ"تَأتِي بَعْدَهْ ...

مِنْ بَعْدُ تَاتِي"عَائِشهْ"... ثُمَّ الصَّغِيرَهْ مُسْعِدهْ ...

تِلْكُمْ أُكَنِّي رَابِعَهْ ... سَمُّوا بإِسْمٍ مَيْمَنَهْ ...

أَدْعُو لَكُمْ فِي خَلْوَتِي ... فِي جَلْوَتِي عَنْ مَوْعِدَهْ ...

أَرْجُو إِلَهَ الكَوْنِ أنْ ... يَجْزِيَّكُمْ بِالْمَسْعَدهْ

وقال أيضًا-تحت عنوان: (فَذِكْرَاهُ آلاَمٌ) :

أَلاَ حَدِّثَا عَنِّي هّدَاكُمْ بِإشْفَاقِ ... عَنِ الشَّيْخِ ذِي الرَّايِ وَذِي السُّؤْدّدِ الرَّاقِي ...

فَذِكْرَاهُ آلامٌ بِقَلْبِي وَأَحْدَاقِي ... أَهَاجَتْ شَجَا النَّفْسِ وَحُزْنًا بِأَعْمَاقِي ...

شريفٌ ومن بيتٍ مَجيد وأعراق ... جُزِيتُمْ أبَا خُبْزَةٍ وَخَيْرُ الْجَزَا بَاقِي ...

تَرَكْتُمْ تُرَاثًا لَهَا بِبَالِي بِإِعْتَاقِي ... رويْتُمْ بِعِلْمٍ مَا بِقَوْمِ نُهْمٍ وَعُشَّاقِ ...

يَطيبُ الهُدَى العِلْمُ وَيَزْكُو بِإِنْفَاقِ ... كَذَاكَ النُّصْحُ وَالرَّبُّ بِكَاسِ الهُدَى سَاقِ ...

سَبِيلٌ وَإِيمَانٌ وَتَوْحِيدُ خَلاَّقِ ... كِتَابٌ وَتَفْسِيرٌ نَبَاهَاتُ حُذَّاقِ ...

حَدِيثٌ وفِقْهٌ مِنْ أَرِيبٍ وَعِمْلاَق ... عُلُومٌ وَآثَارٌ تَسَامَتْ بآفاقِ ...

فُنُونٌ وَآدَابٌ وَأشْعَارُ ذَواقِ ... وَمِنْ كُلِّ فَنٍّ قَدْ تَزَيَّا بِأنْطَاق

(1) - ومما قاله شيخنا أبو الفضل في حفظ الأهل بصفة عامة قصيدة صغيرة بعنوان: (فاحفظ الأهل تغنمن كل خير) -بالسجن المحلي بتطوان16محرم1428هـ-:

رِقَّةُ الْقَلْبِ زَهْرَةٌ تَتَهَادَى ... فِي رِيَّاضِ الْوُجُودِ تَسْبِي الْعِبَادَا ... عِطْرُهَا الْحُبُّ والْحَنَانُ نَدَاهَا ... وَصَفِيُّ الْوَفَاءِ يَكْسُو السَّوَادَا ... فَاحْفَظِ الأهْلَ تَغْنَمَنْ كُلَّ خَيْرٍ ... ثُمَّ أَحْسِنْ لِلأَمْرِ مِنْكَ الْقِيادَا ... أَلْهَمَ اللهُ أَنْفُسَ الْخَلْقِ تَقْوَى ... وَفُجُورًا فَمِنْهَا نِلْنَ زَادَا ... فَشَقِيٌّ بِفِعْلِهِ وَسَعِيدٌ ... وَحَكِيمٌ وجَاهلٌ قَدْ تَمَادَى ... فَاعْتَبِرْ صَاحِبِي بِسُنَّةِ قَوْمٍ ... أصْبَحُوا كَالْهَشِيمِ ثُمَّ بِدَادَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت