الصفحة 84 من 529

ومن النوع الذي فيه ذكر الشرك:

1 -قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر) قالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟

قال: (الرياء،-يقول الله عز وجل إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً) [1] .

2 -وقوله صلى الله عليه وسلم: (الطيرة شرك، وما منا إلا [2] ولكن الله يذهبه بالتوكل) .

3 -وقول عبد الله: في التمائم والتولة [3] (إنها من الشرك) .

(1) -رواه أحمد في (مسنده) (5/ 428/429) ، والبيهقي، وقال الحافظ في (بلوغ المرام) : (إسناده حسن) . وقال العراقي في (تخريج الإحياء) (3/ 294) : (رجاله ثقات) . انظر: (صحيح الترغيب) (29) للألباني ففيه ما يشفي العليل، ويروي غلة الغليل-إن شاء الله تعالى-وقال الألباني في تعليقه على كتاب: (الإيمان) لأبي عبيد (ص:86/ 87) : ( .. . ورجاله ثقات لكن اختلفوا في صحبة محمد بن لبيد) . وقال شيخنا أبو الفضل: لعله يعني: محمودَ بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي، الأشهلي، أبا نعيم المدني، وهو صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة. انظر: (التقريب) (ص:478/رقم:6517) ، و (تحريره) (3/ 353/رقم:6517) . انظر معنى هذا الحديث بتوسع في (سبل السلام) (ص:869/ 870/871/رقم:1408) .

(2) -يعني إلا ويعتريه شيء من الوهم. والحديث أخرجه الأربعة وغيرهم من حديث ابن مسعود بسند صحيح. من هامش: (الإيمان) لأبي عبيد (ص:87) . بتحقيق الشيخ الألباني.

(3) -رواه أبو داود في: (سننه) (رقم:3883) ، وابن ماجه في: (سننه) (رقم:3530) ، والحاكم في: (مستدركه) (4/ 417/418) ، وصححه على شرطهما وسكت عليه الذهبي. قال الشيخ الألباني في هامش كتاب: (الإيمان) لأبي عبيد (ص:87) : (التولة بكسر التاء وفتح الواو، ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره. قال ابن الأثير:"جعله من الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما قدره الله تعالى". والحديث أخرجه أبو داود، وابن ماجة، وابن حبان، وأحمد من طريقين عن ابن مسعود مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ:"إن الرقى والتمائم والتولة شرك"، وإسناد الحاكم صحيح كما بينته في"السلسلة") .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت