فهرس الكتاب
فلِلدَّمْعَاتِ يَنْبُوعٌ بقلبي ... يَبِيتُ الليلَ من عيني يَسِيحُ ...
دَجَا زَمَنِي وَكُنْتُ أصَبْتُ صَفْوًا ... به من قبلُ إذْ غُصْني مليحُ ...
فَهَا أنَا ذَا أَدِبُّ على قَتَادٍ ... لِمَنْ أَشْكُو أَسَايَ لِمَنْ أبُوحُ؟ ...
وَقَد صَارتْ لِخَالِقِهَا بِشَوْقٍ ..."نَفِيسُ"بها إلى اللُّقْيَا جُنُوحُ ...
زَكَتْ نَبْتًا وطَابَتْ نَسْمَ رِيحِ ... فَمِنْ خَطَوَاتِها مِسْكٌ يَفُوحُ ...
وَأَكْرَمَهَا الإلهُ بِنَيْلِ شَاوٍ ... فَرِيدٍ لَيْسَ يُدْرِكُهُ طَمُوحُ ...
مَعَارِفُ جَمَّةٌ وعَظِيمُ حُبٍّ ... لِدِينِ الله مُعْتَقَدٌ صحيحُ ...
وأَلْهَمَ وُلْدَهَا"نُزْهَى"، و"شَمْسًا"... و"بدر الدين"صبرًا لا يروحُ ...
فقيهٌ بالمُتُون أخو اجْتِهَادٍ ... يَكِدُّ ونفسُهُ لا تَسْتَرِيحُ ...
وذَا"النَّفْسِ الزَّكيَّةِ"رَقَّ حِسًّا ... لَدَيْهِ البِشْرُ والعَقْلُ الرَّجِيحُ ...
"محمد الحبيبُ"فَتَى المَعَالِي ... عليه النُّورُ مُنْتَشِرًا يَلُوحُ ...
كَسَاهُ اللهُ ثَوْبًا من خِصالِ ... فَوَاضِلَ فَهْوَ مُنْفَتِحٌ سَمُوحُ ...
وفي"نُورِ الْهُدَى"سِيمَا جَلاَلِ ... بِمَفْرِقِ راسِهَا تَاجٌ صَبِيحُ ...
حَصَانٌ أُوتِيَتْ عِلْمًا وحلمًا ... فلا يَغْشَى مَجَالسَهَا قَبيحُ ...
إلهَ الْعَالَمِينَ وكُلُّ حِينٍ ... إليك يصيرُ أجْسَادٌ ورُوحُ ...
تَلَقَّ بِعَفْوِكَ المَشْمُولُ فضْلًا ..."نَفِيسَةَ"فالرضا منك الفُتُوحُ ...
عَطَاؤُكَ لَيْسَ يَنْفَدُ وابنُ دُنْيَا ... بَخِيلٌ بِالْمَوَاهِبِ أو: شحيحُ ...
وأسْكِنْهَا مَنَازِلَ عَالِياتٍ ... مِنَ الْفِرْدَوْسِ يَا نِعْمَ الصّرُوحُ
وقد قال في تقريظ كتاب شيخه أبي أويس: (صحيفة سوابق وجريدة بوائق) ، بعنوان:
"قطر النَّدَى في فجر الهُدَى":
بيانٌ رائقٌ يسْبي العقولاَ ... وأسلوبٌ يُحاكِي سَلْسبيلاَ! ...
وألفاظٌ كأزهارٍ بِرَوْضٍ ... أغَنَّ أَرِيجُهَا يَشْفِي الغَلِيلاَ ...
تَلالأَ طَيَّهَا فِكْرٌ سَنِيٌّ ... بَدِيعٌ لاَ تُصِيبُ لَهُ مَثِيلاَ ...
عَلَى نَهْجِ الرَّشَادِ يحضُّ حضًّا ... لِمَنْ للحقِّ قَدْ ضَلَّ السَّبِيلاَ