الصفحة 101 من 105

صلى الله عليه وسلم والسّلف الصّالح من صحابته وتابعيهم من خير القرون، أصرّح بهذا لكي أسد الطّريق على علماء السّوء علماء آل سعود من قذفني بشيء من هذا أو غيره ..

وأيضًا لكي لا يفرح بكتابي هذا أعداء الله وأعداء الدّين من الرّوافض والشيوعيين أو تقرّ لهم به عين، فما لأجلهم كتبته ولا لسواد أعينهم ولا لحولها ...

أولئك الّذين لا يفرّقون بين آل سعود اليوم فجّارهم وكفاّرهم وبين أولئك الأوائل منهم الّذين نصروا دعوة التّوحيد، ولا يفرّقون بين علماء السّوء اليوم وبين محمّد بن عبد الوهاب وأولاده في الأزمنة الغابرة. فليشرقوا وليغصوا بباطلهم، فلا نعمة لهم ولا كرامة وإن شاركونا العداوة والبغضاء لحكم آل سعود ... فلسنا من الغباوة ممّن يضيع عمره في نصرة عدوّ على عدوّ ... أو كافر على كافر، ولا ممّن يكون أداة وبوقًا للطّواغيت. نسأل الله العافية والثّبات وحسن الخاتمة، هو حسبنا، ونعم الوكيل ... ).

ومن المهم التنبيه على أن الأحكام والقواعد الشرعية ثابتة وإنما التغير في البشر فمن أصبح من الناس مؤمنًا مطبقًا لشرع الله عز وجل أتت الأحكام الشرعية الثابتة بنصرته وموالاته والذب عنه فإذا أمسى ذلك الإنسان كافرًا أتت الأحكام الشرعية الثابتة بالبرآة منه والعداء له وغير ذلك من الأحكام إذًا أحكامنا الصادرة تجاه أي شخص تنبني على إيمانه أو كفره إسلامه أو شركه فقريش فيها المسلم المناصر لدين الله وفيها الكافر عدو الله ورسوله والمؤمنين وكذلك آل سعود من الأولين والآخرين وأي أسرة أو قبيلة أو مجتمع فيهم المؤمن الصادق وفيهم المنافق وفيهم الكافر فربما نثني على شخص صباح هذا اليوم لما أظهره لنا من إيمان وإسلام ونلعنه في مساء نفس اليوم لما أظهره من كفر وشرك (وهذه البديهية التي نسيها الناس إما جهلًا أو بسبب التعصب والتباغض والأهواء اليوم مستفيضة أمثلتها على مر التاريخ، وفي التاريخ الإسلامي سيرةً وسلفًا إلى يومنا هذا وسيبقى هكذا سنة من سنن الله تعالى. فسحرة فرعون جاءوا رؤوسًا للكفر يقولون لفرعون:(أئن لنا لأجرًا إن كنا نحن الغالبين) فكان لهم حكم شرعي هو البراء منهم ومنابذتهم مع فرعونهم. وأمسوا بعد اللقاء بين فرعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت