الصفحة 77 من 105

ولكنه مصلح مجدد، داع إلى الرجوع إلى الدين الحق، فليس للشيخ محمد، تعاليم خاصة، ولا آراء خاصة، وكل ما يطبق في نجد، هو طبق مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.

وأما في العقائد، فهم يتبعون السلف الصالح، ويخالفون من عداهم.

وتكاد تكون، تعاليمهم مطابقة تمام المطابقة، لما كتبه ابن تيميه وتلاميذه في كتبهم، وإن كانوا يخالفونهم في مسائل معدودة في فروع الدين. انتهى.

محمد بن قاسم في كتابه (( تاريخ أوربا ) )

كان الوهابيون في عقيدتهم ومذهبهم على طريق أهل السنة والجماعة، الأساس الأصلي لمذهبهم، هو توحيد الله هـ.

الأستاذ منح هارون في الرد على الكاتب الإنجليزي (كونت ويلز)

قال ما يأتي:

ولما اتسعت حركة السعوديين في ذلك الحين وأخذت تهدد العراق والشام والحجاز واليمن، لم تر السلطة العثمانية أو السياسة الغاشمة. بدأ من أن تعمل لصرف قلوب العرب عن هذا الأمير، يعني عبد العزيز بن محمد بن سعود، الطامح لاسترداد مجد العرب فأوعزت إلى بعض عمالها من المشايخ، فأخذوا يدسون على الشيخ ابن عبد الوهاب أقولًا، ما أنزل الله بها من سلطان. ويتخذون من المسائل الخلافية بين مذهب الإمام أحمد، وبين المذاهب الإسلامية الأخرى وسيلة للطعن على الوهابيين الذين الصقوا بهم هذا الاسم، تضليلًا للرأي العام الإسلامي، وإيهامًا بأنهم ذوو مذهب جديد، غير معترف به، مع أنهم لم يخرجوا في شيءٍ عن مذهب الإمام أحمد، الذي هو مذهب السلف الصالح ولم يقولوا شيئًا مبتدعًا في الدين. وكل ما قاله الشيخ ابن عبد الوهاب، قال به غيره ممن سبقه من الأئمة الأعلام. ومن الصحابة الكرام، ولم يخرج في شيء عما قاله الإمام أحمد، وابن تيمية، رحمهما الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت