-اغتصاب للنساء.
-اغتصاب للأموال.
-هتك للمقدسات.
-حرب للغة القرآن.
-سفك للدماء بمجازر جماعية.
-نبش للقبور.
ووحشية لم يشهد التاريخ لها نظير ولبيان الأمر بوضوح سأقفك أخي القارىْ الكريم على كلام الفرنسيين أنفسهم ليصفوا لك الحال.
كتبت لجنة التحقيق الفرنسية للملك شارل العاشر الفرنسي ما نصه: (( كيف يجوز لنا أن نشكوا من مقاومة الجزائريين للإحتلال في وقت قامت فيه فرنسا بتهديم المساجد، وإلغاء القضاء الشرعي، والإستيلاء على أموال الأوقاف، وتعيين الإمام والمفتي المواليين للإدارة الفرنسية؟ لقد أهدرت السلطات الفرنسية حقوق الشعب، وداست مقدساته، وسلبت حرياته، واعتدت على الملكية الفردية، ودنس جنودها المساجد، ونبشوا القبور، وأعدموا شيوخًا من الصالحين لأنهم تجرأوا على الشفاعة لمواطنيهم، وأنعمت هذه السلطات على الخونة الذين باعوا بلادهم باسم المفاوضة ) )أهـ.
ويقول الجنرال شانقاونيبي ما نصه: (( لقد كانت التسلية الوحيدة التي أستطيع أن أسمح بها للجند أثناء فصل الشتاء هي السماح لهم بغزو القبائل ) ) [أنظر المجتمع الإسلامي المعاصر (ب) إفريقيا ص 56] .
وحادثة الكهف المشهورة أن قبيلة بأسرها ولجت كهفًا بكل ما تملك فأوقدوا على أبوابه النيران لليلة كاملة وما أن جاء الصبح دخل الجنود الكهف فوجدوا جثث [780] من الضحايا الأبرياء منهم نساء وأطفال، وكانت معهم أنعامهم فوجدوا رجلًا آخذ بقرني ثور وخلفه امرأته وابنه الصبي حتى أسلم الروح إلى بارئها وأسلما؛ ولما نُقلت هذه الصور الوحشية إلى رئيس الحكومة أجاب بأن هذه تسمى وحشية لو كانت في أوربا!
وأختم لك القول بأن الجزائر قدمت في ثورة 1954 م [مليون ونصف] من الذين نحسبهم شهداء ولك أن تتصور هذه المجزرة التي لم يشهد التاريخ لها نظير من فرنسا أخزاها الله؛ ووالله لن نسامح فرنسا ولو تشفَّع لها من في القبور على هذه الأعمال ضد الإسلام وأهله ولها يوم أسود أحرقها الله.