فرنسا والمسلمون في (المغرب) و (موريتانيا) :
لقد فعلت بهم كما فعلت بالبلدان الأخرى التي تدين بالإسلام حتى قام الجهاد على يد (( ماء العينين ) )الموريتاني رحمه الله تعالى واعتقلوا سلطان المغرب محمد الخامس بعد قتل [5000] مغربي.
إنه الحقد الأسود على الإسلام وأهله، ولن تذهب هذه المجازر سدى وإن أخفاها عملاءكم من المتعلمنة أخزاهم الله وسيكون هناك لكِ يوم فيه حساب عسير من أبناء الأمة يا دولة الرجس.
فرنسا والمسلمون في (تشاد) :
تشاد دولة مسلمة، وأصول قبائلها عربية يمنية بحتة، وخص بالذكر شمالها، فهم يشكلون نسبة تزيد عن [85 %] وتشاد هي الدولة الوحيدة التي كان فيها أكثر من [مائة رباط] للدعوة والجهاد فلا تسل عن مجازر فرنسا فيها.
ويكفيك أن أنقل لك كلام العلامة محمود شاكر رحمه الله تعالى في كتابه [تشاد] ص 73 قال: (( حيث قاموا بجمع أربعمائة عالم من أنحاء تشاد وقتلوهم بالساطور وهي معروفة بمذبحة"كبكب") )- أقول والله لن ننسى لكِ هذا يا فرنسا والله لن ننساه -
عُقِدَ مؤتمرًا عالميًا أعلن فيه رئيس الكنيسة ما أسماه (( البشرى العظيمة في انتصار الكنيسة على الإمبراطورية الإسلامية ) )ومنعوا أبناء الإسلام من التعلم إلا أن يعتنقوا ديانتهم أخزاهم الله حتى بعث الله جنده من المجاهدين الصادقين لكنها كعادتها خرجت وأبلت أمة الإسلام بعملائها فهم يعانون إلى هذه اللحظة من رجس فرنسا.
فرنسا والمسلمون في (النيجر) و (مالي) :
النيجر دولة إسلامية إذ يشكل المسلمون فيها نسبة [86 %] ولم تستطع فرنسا أن تحتل النيجر لشدة المرابطين فيها رحمهم الله تعالى فاستعانة بعاهرة أوربا بريطانيا لتستعمرها [38 سنة] ويأبى رجال النيجر أن يُلحقوا أبناءهم بالمدارس حتى لا يُنصروا طوال هذه المدة فلله درهم من أبطال وأخزى الله فرنسا، وكذلك فعلت في مالي حتى قام لها البطل الهمام [الحاج عمر الفولاني] فجاهدها إلى أن قتل فقام شبله [أحمد] فجاهدها إلى أن توفي ولا زالت تعاني من إلى هذه الساعة من خبث فرنسا. أنظر المجتمع الإسلامي المعاصر ص 76.