الصفحة 31 من 51

-مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليها:

مثل ما استدل أصحاب القول الأول والثاني على مذهبهم بهذا الدليل وافقهم أصحاب القول الثالث عليه، فقالوا أن مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم دليل على وجوب صلاة العيد حيث أنه لم يتركها حتى فارق الحياة، فكانت بمنزلة الواجب.

قال الرامفوري {البناية شرح الهداية ج3 ص115} :

ومواظبة النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من غير ترك يدل على الوجوب. هـ

وقال الصنعاني {سبل السلام ج3 ص185} :

وَصَلَاةُ الْعِيدَيْنِ مُجْمَعٌ عَلَى شَرْعِيَّتِهَا مُخْتَلَفٌ فِيهَا عَلَى أَقْوَالٍ ثَلَاثَةٍ.

(الْأَوَّلُ) : وُجُوبُهَا.

عَيْنًا عِنْدَ الْهَادِي وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَهُوَ الظَّاهِرُ مِنْ مُدَاوَمَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَالْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِهِ. هـ

الدليل السابع:

-القياس على صلاة الجمعة:

ومن الأدلة التي اعتمدها بعض الموجبين القياس على صلاة الجمعة حيث أنها مثلها في عدد الركعات والجماعة والخطبة، فيكون حكم الأولى حكم الثانية.

قال الرامفوري {البناية شرح الهداية ج3 ص115} :

ولأنها صلاة تختص بجماعة وضع لها خطبة فكانت واجبة كالجمعة. هـ

الدليل الثامن:

-كونها مسقطة لوجوب صلاة الجمعة إذا اجتمعت معها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت