الصفحة 133 من 169

بل: هو مدني. ورواية إسماعيل عن أهل الحجاز تكثر فيها المناكير. وقد رواه إسماعيل أيضًا عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به.

قال ابن عدي-رحمه الله تعالى-: (وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله) . قلت-القائل: الحويني-: ولو صح أن إسماعيل بن عياش رواه عن عبيد الله بن عمر، لما أغنى، فإن عبيد الله بن عمر مدني أيضًا.

ولم يتفرد به إسماعيل. فقد تابعه مغيرة بن عبد الرحمن، موسى بن عقبة. أخرجه الدارقطني (1/ 117) من طريق عبد الملك بن مسلمة!، حدثني المغيرة بن عبد الرحمن به، وقال: (عبد الملك هذا كان بمصر. وهذا غريب، عن مغيرة بن عبد الرحمن، وهو ثقة) .

قلت-القائل: الحويني-: وهذت سند أضعف من الأول وعبد الله بن مسلمة، ترجمة: ابن أبي حاتم في: (الجرح والتعديل) (2/ 2/371) ونقل عن أبيه قال: (كتبتُ عنه، وهو مضطرب الحديث ليس بقوي، حدثني بحديث موضوع) .

وقال أبو زرعة-رحمه الله تعالى-: (ليس بالقوي، هو منكر الحديث) . وقال ابن يونس: (منكر الحديث) . وقال ابن حبان في: (الضعفاء) (2/ 134) : (يروى عن أهل المدينة المناكير الكثيرة التي لا تخفى على من عُني بعلم السنن) .

وأغرب ابن الجوزي-رحمه الله-فقال في: (التحقيق) (1/ 109) : (مغيرة بن عبد الرحمن ضعيف مجروح) !!

قال الحافظ-رحمه الله تعالى-في: (التلخيص) (1/ 138) : (ولم يصب في ذلك، فإن مغيرة ثقة) .

وقال ابن عساكر في: (الأطراف) : (فقد رواه عبد الله بن حماد، عن القعنبي، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن موسى ابن عقبة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت