فهرس الكتاب
ذلك، ورخصوا للجنب والحائض في التسبيح والتهليل). -هذا الحديث الذي استند عليه من أشار إليهم المانع ضعيف جدًا، ضعفه أهل المعرفة بالحديث فلا حجة لهم فيه البتة، والحديث: رواه الترمذي في: (جامعه) (1/ 98/رقم:131) قال: ولا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر).
ثم ذكر أن شيخه البخاري قال عنه:(إن إسماعيل بن عياش [1] يروي عن أهل الحجاز وأهل العراق أحاديث مناكير. كأنه ضعَّف روايته عنهم فيما ينفرد به.
وقال: إنما حديث إسماعيل بن عياش عن أهل الشام.
وقال حدثني أحمد بن الحسن قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول ذلك) [2] ، وأبو داود (232) ، وابن ماجه (1/ 105/رقم:595) -وقد حكم عليه الألباني بالضعف كما في: (ضعيف سنن ابن ماجه) (ص:46/رقم:129) ، و (المشكاة) (461) ، و (الإرواء) (1/ 206/207/ 208/209/ 210) ، و (ضعيف سنن أبي داود) ، و (ضعيف سنن الترمذي) -ورواه الخطيب في (التاريخ) (2/ 145) ، وابن عدي في: (الكامل) (1/ 294/4/ 1391) ، والدارقطني (1/ 121/ 2/ 87) [3] ، وأبو نعيم في: (الحلية) (4/ 22) ، والحافظ في: (التلخيص) (1/ 208/209/رقم:183) .
قال الشيخ الألباني-رحمه الله-في: (الإرواء) (1/ 206/وما بعدها رقم:192) : (ضعيف. وقد رُوي من حديث ابن عمر وجابر.
أما حديث ابن عمر، فله طرق عن موسى بن عقبة عن نافع عنه.
الأولى عن إسماعيل بن عياش ثنا موسى بن عقبة.
(1) -انظر: (التاريخ الكبير) (1/ 369/370) ، و (التاريخ والمعرفة) (2/ 224) ، و (تاريخ بغداد) (6/ 223/227) ، و (الكنى والأسماء) (2/ 25) ، و (الوهم .... ) (ص:284) . قال الذهبي في (السير) (8/ 275) : (وروى إسماعيل ببغداد كثيرًا) . انتهى من كتابي:"إتحاف الطالب ...""ص:531".
(2) -قال الإمام أحمد في:"العلل" (2/ 300) : (هذا باطل) .
(3) -وجاء في هامش:"سنن الدارقطني""1/ 125/رقم:417". من منشورات دار الكتب العلمية، ما نصه:"إسناده ضعيف: هذه المتابعة لأسماعيل بن عياش، تابعه المغيرة بن عبد الرحمن والراوي عن المغيرة هو عبد الملك بن مسلمة، قال أبو زرعة فيه:"ليس بالقوي، وهو منكر الحديث"... وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث ليس بالقوي، هذا وقد ضعف ابن الجوزي الحديث في:"التحقيق"بالمغيرة بن عبد الرحمن، وأبي معشر، وإسماعيل بن عياش، ورد الحافظ تضعيفه المغيرة في:"التلخبص الحبير""1/ 138"، فقال:"ولم يصب-يعني: ابن الجوزي-في ذلك، فإن المغيرة ثقة"."