الصفحة 60 من 169

وبلفظ: (لا تقرأ الحائض ولا النفساء من القرآن شيئًا) (لكنه ضعيف أيضًا) .

وهذا الحديث-أيضًا-هو أحد أدلة القائلين بمنع الجنب والحائض من قراءة القرآن أو: مسه، والحديث اتفق العلماء على ضعفه بل: منهم من حكم عليه بالوضع.

قال باحث بن أحمد الخزرجي الأنصاري في: (السيل الفائض) (ص:14/رقم:5) : (أخرجه الدارقطني وغيره، قلت: وهو حديث موضوع فيه محمد بن الفضل وهو متروك قال فيه البخاري في:(التاريخ الكبير) (1/ 1/208) ، و"الضعفاء الصغير" (105) : سكتوا عنه.

وقال النسائي في: (الضعفاء) (94) : متروك الحديث، وقال الدارقطني في: (سؤالات البرقاني) له ترجمة رقم: (490) : متروك، ونقله عنه ابن حجر في: (تهذيب التهذيب) (9/ 402) ، وقال في: (تقريبه) (2/ 200) : (كذبوه) .

قلت: قال (الدكتور) بشار عواد معروف، وشعيب الأرناؤوط في: (تحرير تقريب التهذيب) (3/ 306/رقم: 6225) : (محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبسي مولاهم، الكوفي نزيل بخارى: كذبوه، من الثامنة ... ) .

وقد روي موقوفًا على جابر وفيه يحيى بن أبي أنيسة وهو كذاب-واسمه زيد، يقال: أسامة الغنوي كما في حاشية"الميزان"-ذكره ابن معين في: (تاريخه) (4/ 415) .

وقال فيه: ليس بشيء، وقال النسائي في: (الضعفاء) (110) : (متروك الحديث) .

وقال الذهبي في: (ميزانه) (4/ 364/رقم:9463) : (قال الفلاس: صدوق يهم، ثم قال: وقد اجتمعوا على ترك حديثه-حاشا الغليم السخاف-

وقال أحمد والدارقطني: (متروك، وقال البخاري ليس بذلك) .

وقال عبيد الله بن عمرو: قال لي زيد بن أبي أنيسة: (لا تكتب عن أخي؛ فإنه كذاب) .

وقال ابن معين: (ليس بشيء) .

وقال ابن حبان في:"المجروحين" (3/ 110) : (وكان ممن يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، حتى إذا سمعها المبتدئ في الصناعة لم يشك أنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به بحال) . انظر تضعيفه في: (نيل الأوطار) (1/ 227) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت