فهرس الكتاب
رواه الإمام أحمد بن حنبل في:"مسنده" [1] ، وأصحاب السنن الأربعة [2] ، وابن خزيمة في:"صحيحه" [3] ، وابن حبان في:"صحيحه"، والحاكم في:"مستدركه" [4] ، والبزار [5] ، والدارقطني [6] ، والبيهقي [7] ، من طريق شعبة بن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلِمة-المرادي الكوفي-عن علي.
وفي رواية للنسائي، عن الأعمش عن عمرو بن مرة نحوه، وألفاظهم مختلفة، وصححه:
1 -الترمذي،
2 -وابن السكن،
3 -وعبد الحق،
(1) -رواه الإمام أحمد في: (مسنده) (1/ 84 - 124) .
(2) -رواه أبو داود في: (1 - كتاب الطهارة، 90) (باب: في الجنب يقرأ القرآن) حديث رقم: (229) ، والنسائي في: (1 - كتاب الطهارة، 172) (باب: حجب الجنب من قراءة القرآن) ، ورواه ابن ماجه في: (سننه) (1/ 105) كتاب الطهارة، (باب: ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة) حديث رقم: (594) ، والحاكم في: (مستدركه) (1/ 152،4/ 107) ، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي!!!.
وقال الشيخ المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في:"المشكاة""1/ 143/رقم:460) عند ما قال الخطيب التبريزي رواه أبو داود، والنسائي. وروى ابن ماجه نحوه: (إسناده ضعيف كما حققته في:(ضعيف السنن) رقم: (31) . وقد ضعفه جماعة وصححه آخرون والحق ما ذكرته، وقد شاع الاستدلال به على تحريم قراءة القرآن على الجنب، ولو صح لم يدل على ذلك لأنه فعل بل: ترك، وذلك مما لا يدل على ما زعموا كما هو ظاهر)."
والطحاوي في: (شرح معاني الآثار) (1/ 87) ، وابن عساكر في: (التاريخ) (2/ 224) ، والبغوي في:"شرح السنة" (1/ 531) ، والدارقطني في: (سننه) (1/ 119) ، والقرطبي في: (التفسير) (2/ 209) . وأورده المحدث الألباني-رحمه الله-في: (إرواء الغليل) (1/ 161/رقم:123) .
ثم أحال إلى تخريجه في: (رقم:485) . ثم رجعنا إلى الرقم الذي أحال إليه الشيخ وهو في: (2/ 241/رقم:485) ، وعزاه إلى الخمسة. وقال: ضعيف. وقال: وصححه أيضًا ابن السكن، وعبد الحق، والبغوي في: (شرح السنة) كما قال الحافظ في: (التلخيص) "1/ 210/رقم: 184"، وتوسط في: (الفتح) فقال: (1/ 348) : (رواه أصحاب السنن، وصححه الترمذي وابن حبان، وضعف بعضهم(أحد) روايته، والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة. هذا رأي الحافظ في الحديث، ولا نوافقه عليه، فإن الراوي المشار إليه وهو عبد الله بن سلمة قد قال الحافظ نفسه في ترجمته في: (التقريب) : (صدوق تغير حفظه) .
وقد سبق أنه حدث بهذا الحديث في حال التغير فالظاهر هو أن الحافظ لم يستحضر ذلك حين حكم بحسن الحديث. والله أعلم. ولذلك لما حكى النووي في: (المجموع) (2/ 159) عن الترمذي تصحيحه للحديث تعقبه بقوله: (وقال غيره من الحفاظ المحققين: هو حديث ضعيف) .
ثم نقل عن الشافعي والبيهقي ما ذكره المنذري عنهما. وما قاله هؤلاء المحققون هو الراجح عندنا، لتفرد عبد الله بن سلمة به وروايته إياه في حال تغيره). انتهى كما في حاشية:"التلخيص" (1/ 210) .
(3) -رواه ابن خزيمة في:"صحيحه" (1/ 104) .
(4) -رواه الحاكم في:"المستدرك" (4/ 107) .
(5) -رواه البزار: (2/ 284،285) .
(6) -رواه الدارقطني في:"سننه" (1/ 126/رقم:423) . وقال محققه: (إسناده ضعيف، أخرجه أبو داود(رقم:229) ، والنسائي (رقم:1/ 144) . والترمذي (رقم:146) . وابن ماجه (رقم:594) . وأحمد في:"المسند" (1/ 84) . والطيالسي (101) . والبيهقي في:"السنن الكبرى" (1/ 8988) . وابن الجارود (رقم:94) ، والحاكم في:"المستدرك" (1/ 162/4/ 107) ، وابن أبي شيبة (1/ 97/رقم:1078/ 1079) . من طرق عن عمرو بن مرة به، فيه عبد الله بن سلمة، صدوق تغير حفظه، (التقريب) (3375) .
(7) -رواه البيهقي في:"السنن الكبرى" (1/ 88) .