الصفحة 63 من 169

4 -والبغوي في:"شرح السنة"، ورواه ابن خزيمة بإسناده ...

قال الحافظ في: (التلخيص) (1/ 210/211/ 184) : قال الشافعي: (أهل الحديث لا يثبتونه، قال البيهقي: إنما قال ذلك؛ لأن عبد الله بن سلمة راويه كان قد تغير، وإنما روى هذا الحديث بعد ما كبر، قاله شعبة، وقال الخطابي: كان أحمد يوهن هذا الحديث، وقال النووي في:(الخلاصة) [1] خالف الترمذي الأكثرون، فضعفوا هذا الحديث ... ).

وضعفه المحدث الألباني-رحمه الله تعالى-في: (ضعيف سنن ابن ماجه) (ص:46/رقم:129/باب:105) (باب: ما جاء في قراءة القرآن على غير طهارة) ، و (المشكاة) (1/ 460) ، و (ضعيف سنن أبي داود) ، (30) ، و (الإرواء) (1/ 191/و:485) ، و (تمام المنة) (ص:116) . انظر تخريجه بتوسع في: (طريق الرشد إلى تخريج أحاديث بداية ابن رشد) (ص:45) .

وأشار البزار إلى تضعيفه كما في: (البحر الزخار) (1/ 287) ، ونبه الدارقطني في: (العلل) (3/ 248/951) إلى الاختلاف في إسناده.

وضعفه البخاري كما في: (التاريخ الكبير) (5/ 99) ، والشافعي كما في: (مختصر سنن أبي داود) (1/ 156) .

وكما في: (السنن الكبرى) البيهقي (1/ 89) ، و (المجموع) للنووي (2/ 159) .

ثم هب أننا سلمنا بصحة هذا الحديث-وليس كذلك- (فإن هناك حديثًا يعارضه، وهو حديث عائشة-رضي الله عنها- الذي رواه مسلم في:(صحيحه) (1/ 282/رقم:373) ، وأبو داود في: (سنن) (رقم:18) ، والترمذي في: (جامعه) عن عائشة-رضي الله عنها-قالت: (كان النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يذكر الله على كل أحيانه) .

(1) -انظر:"الخلاصة" (1/ 206/207/رقم:524) . تحت عنوان: (باب: ذكر المحدث والجنب، والحائض، وقراءتهم، ومسهم المصحف، ودخولهم المسجد) . قال الإمام النووي: قال الترمذي: (هو حسن صحيح) . وخالفه الأكثرون، فضعفوه. قال الشافعي: أهل الحديث لا يثبتونه. قال البيهقي: لأن مداره على عبد الله بن سلمة-بكسر اللام-وكان قد كبر وأُنكر حديثه وعقله، وإنما روى هذا بعد كبره، قاله شعبة. ثم روى البيهقي عن الحفَّاظ تحقيقَ ما قال. ثم قال: وصحيح عن عمر - رضي الله عنه - أنه كره القراءة للجنب. ثم رواه بإسناده عنه). انتهى من (خلاصة الأحكام في مهمات السنن وقواعد الإسلام) (1/ 206/207) للنووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت