فهرس الكتاب
وافهم معنى قولها: (كل) فهي للعموم والشمول-وبُوِّب عليه في: (الصحيح) (1/ 282) : (باب: ذكر الله تعالى في حال الجنابة وغيرها) .
وليس من شك أن قراءة القرآن من أهم الذكر-وبوب ابن خزيمة في: (صحيحه) (1/ 104) : (باب: الرخصة في قراءة القرآن-وهو أفضل الذكر-على غير وضوء) -وحديث علي الآنف الذكر عرفنا علته، وحديث عائشة سالم من العلة، أضف-إلى هذا-أن عائشة-رضي الله عنها-أعلم بأحوال النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-من علي وغيره من الصحابة-رضي الله عنهم).
كما في: رسالة: (لا يمسه إلا المطهرون) (ص:16/ 17) .بتصرف. فالحديث ضعفه كل المحدثين حاشا الغليم الهجرس الجعسوس الرافضي السقاف.
وورد أيضًا موقوفًا عن علي وذلك أن أبا الغريف الهمداني قال: (كنا مع علي في الرحبة، فخرج إلى أقصى الرحبة فوالله ما أدري أبولًا أحدث أو: غائطًا، ثم جاء فدعا بكوز من ماء، فغسل كفيه، ثم قبضهما، ثم قرأ صدرًا من القرآن، ثم قال: اقرأوا القرآن ما لم تصب أحدكم جنابة، فإن أصابته فلا ولا حرفًا واحدًا) [1] . (ضعيف جدًا) . وفي رواية: (كان رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبًا) .
(1) -رواه الدارقطني في:"السنن" (1/ 125/رقم:491) . وقال: (هو صحيح عن علي) . وقال محققه: (إسناده حسن موقوف: وأخرجه أحمد مرفوعًا عن علي، وأبو يعلى عن علي مرفوعًا ورجاله موثقون،(المجمع) (1/ 276) . وأخرجه البيهقي (1/ 89) . من طريق الحسن بن حسن ... ).