فهرس الكتاب
أحرجه أبو داود"232"، والبخاري في:"الكبير""1/ 2/67"، وابن خزيمة"1327"، والدولابي في:"الكنى""1/ 150/151"، والبيهقي"2/ 442/443"من طرق عن أفلت بن خليفة به وزاد الدولابي والبيهقي:"... إلا لمحمد، وآل محمد"وهو عند البخاري.
قلت: ووجه الاختلاف أنه نقل الحديث من مسند أم سلمة إلى مسند"عائشة"-رضي الله عنهما-ورجح أبو زرعة حديث عائشة.
قال ابن حزم في:"المحلى""2/ 186":"أما أفلت فغير مشهور ولا معروف بالثقة".
وقال الخطابي في:"المعالم""1/ 78":"... وكان أحمد بن حنبل وجماعة من أهل الظاهر يجيزون للجنب دخول المسجد، إلا أن أحمد كان يستحب له أن يتوضأ، إذا أراد دخول المسجد، وضعفوا هذا الحديث، وقالوا: أفلتُ، رواية: مجهول لا يصح الاحتجاج بحديثه".
وقال البغوي في:"شرح السنة""2/ 46": ( ... وجوز أحمد والمزني المكث فيه، وضعف أحمد الحديث، لأن راويه هو أفلتُ بن خليفة: مجهول) .
قال الشوكاني في:"النيل""1/ 270":"وليس ذلك بسديد، فإن أفلت وثقه ابن حبان. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وروى عنه سفيان الثوري وعبد الواحد بن زياد. وقال في:"الكاشف":"صدوق". وقال في:"البدر المنير":"بل: هو مشهور ثقة"."
قال الحافظ في:"التلحيص""1/ 140":"وأما قول ابن الرفعة في أواخر الصلاة بأنه متروك، فمردود، لأنه لم يقله أحد من أئمة الحديث".
وأما جسرة بنت دجاجة، فقد قال البخاري في: "التاريخ":"عند جسرة عجائب"!! فقال ابن القطان-كما في:"نصب الراية""1/ 194":"وقول البخاري لا يكفي في إسقاط ما روت".
قال الحافظ في:"التهذيب"-بعد ما ذكر كلام ابن القطان-:"كأنه يعرض بابن حزم، لأنه زعم أن حديثها باطل".