ثانيًا: التجمل والتطيب:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [على كل مسلم الغسل يوم الجمعة، ويلبس من صالح ثيابه، وإن كان له طيب مس منه] [1] .
وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول على المنبر يوم الجمعة:[ما على أحدكم لو اشترى ثوبين ليوم الجمعة سوى
ثوبي مهنته؟] [2] قال ابن عبد البر: ثوبين: يريد قميصًا ورداءً أو جبة
ورداءً] [3] .
وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: [لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر بما استطاع من طهر، ويدّهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته ثم يروح إلى المسجد ولا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت للإمام إذا تكلم، إلا غفر له ما بين الجمعة إلى الجمعة الأخرى] [4] .
ثالثًا: التبكير لها:
(1) سبق تخريجه ص91.
(2) أخرجه مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري بلاغًا - كتاب الجمعة - باب الهيئة وتخطي الرقاب واستقبال الإمام يوم الجمعة. لكن قال ابن عبد البر في التمهيد (83/ 10، 34 - 37/ 24) : هذا الحديث يتصل من وجوه حسان عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة وغيرها. ثم ساق الحديث بأسانيده عن عائشة وعبد الله بن سلام وابن عمر، لكن تعقبه الحافظ ابن حجر في الفتح 2/ 374 في إسناد عائشة خاصة وأشار إلى طريقي حديثها عند ابن ماجه وابن خزيمة. وأخرجه أبو داود - أبواب الجمعة - باب اللبس للجمعة. وابن ماجه عن عائشة وعن عبد الله بن سلام - كتاب إقامة الصلاة - باب ما جاء في الزينة يوم الجمعة. والبيهقي - أبواب الهيئة للجمعة - باب السنة في إعداد الثياب الحسان للجمعة. وأخرجه عبد الرزاق عن محمد بن يحيى بن حبان - كتاب الجمعة - باب اللبوس يوم الجمعة. وعنه الضياء المقدسي في المختارة برقم: 422. وابن حبان عن عروة عن عائشة وعن يحيى بن سعيد عن رجل منهم - كتاب الصلاة - باب صلاة الجمعة. وابن خزيمة - كتاب الجمعة - باب استحباب اتخاذ المرء في الجمعة ثيابًا سوى ثوبي المهنة. والبيهقي في شعب الإيمان - فضل الجمعة.
(3) التمهيد 37/ 24.
(4) سبق تخريجه ص92.