الصفحة 129 من 393

وذيلته من وراء القضبان ببيت واحد فقلت:

ما قد أصابك من خير فتكرمة ... من الإله، ومن سوءٍ فقل حسنًا

القصيدة الثانية والسبعون: قال فضيلة شيخنا العلامة عمر الحدوشي: قرأت بزنزانتي الانفرادية في كتاب فضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزةحفظه اللهالذي أسماه: (حفنة در) (ص:20) :(ذكر أبو داود بن نجاح المقرئ الشهير القرطبي في كتابه في"أخبار نِساء الأندلس": ابنت فائز القرطبي زوج أبي عبد الله بن عتاب، ولم يسمها أخذت عن أبيها فائز علم التفسير واللغة العربية والشعر، وعن زوجها ابن عتاب الفقه والرقائق، وخرجت من قرطبة إلى دانية للأخذ عن الإمام أبي عمرو الداني فوجدته مريضًا من قرحة أصابته في صُلبه كانت سببَ وفاته فمات وحضرت جنازتَه، ثم سألت عن أصحابه فسُمي لها أبو داود بن نجاح فانتقلتْ إليه ببلنسِية وأخذت عنه القراءات السبع وجودتها وضبطت عليه المصاحف على القراءات، وكان ذلك سنة:"444 هـ"ثم رحلت إلى المشرق للحج وتوفيت بمصر في رجوعها منصرفة إلى الأندلس عام:"446"رحمها الله وأثابها.

وقلت فيها:

ومَن ذا يُداني في العُلا بنتَ فائزِ ... وأين نساءُ اليومِ شرّ العجائزِ؟ ...

لقد عقمت عن مثلها جُمَلُ النِّسا ... ونرجو لها فضْلًا سَنِيَّ الجوائزِ) .

وقلت في تذييل البيتين من وراء القضبان، بزنزانتي الانفرادي بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (7صفر، سنة:1428 هـ) :

حَبَاكِ إلهي كلَّ فَضْلٍ ومِيزةٍ ... وثَبَّتَ في الأرض أقوى الركائزِ ...

فبشرى لكِ التكريمُ حالًا ومَوئلًا ... وليس كريم الأصل عن ذا بعاجزِ

القصيدة الثالثة والسبعون: قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل فك الله أسره: قرأت في كتاب شيخنا العلامة محمج بوخبزة: (عجوة وحشف) (ص:39) ما نصه: (لطيفة: ولكاتبهعفا الله عنههذه الأبيات كتبها على ظهر كتاب:"الغُرر السوافر عما يحتاج إليه المسافر"لبدر الدين الزركشي رحمه الله في القطار ليلًا بين مدينتي وهران والجزائر وقد استوحش وقنط لِشدة الحر ومشقة السفر والوحدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت