فهرس الكتاب
غريبٌ تَذَكَّر أولادَه ... بأرضِ الجزائرِ فاسْتَعْبَرا [1] ...
تمادتْ به الذكرى المطربا ... تِ فاستعذب الْمُرَّ واستبشرا ...
فعجل إلهي له أوبةً ... تَلُمُّ الشَّملَ والمعشَرَا).
فقلت في تذييلها من وراء القضبان بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (9صفر، سنة:1428 هـ) :
غريب تذكر أولادَه ... فهاجَ به الشوقُ فاستعبرا ...
يَرى المحبين في بِشْرِهم ... فيَشعر بالغبن مما يَرى ...
تضايقت الناسُ من حاله ... فإن يَعذلوه فقد أعذرا!
القصيدة الرابعة والسبعون: قال فضيلة شيخنا أبي الفضل فك الله أسره، وفرج كربه، وغفر حوبه: وقد قرأت في كتاب فضيلة شيخنا أبي أويسحفظه الله (حفنة دُر) (ص:21) :(لطيفة: لبعض ظرفاء الشعراء وفيه جناس تام:
انهَض خليلي وبَادِرْ ... إلى سماع"كَمَنْجَا"...
فليس مَن صَدَّ تِيهًا ... وراحَ عنَّا كمَن جَا
ولكاتبه من وحيه:
بكِّر إلى الروض واشرب ... على غناءِ الرباب ...
أَخالُ عند سماعِي ... أن المكانَ رَبَا، بِي)
(1) قال المحبوس في سبيل عقيدته عمر الحدوشي: كنت قرأت هذه الأبيات على ظهر كتاب: (الغرر) عند ما أعارني شيخنا العلامة محمد بوخبزة بزنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتاريخ: (9صفر، سنة:1428 هـ) فغيرت البيت الأول فقلت:
غريب تذكر أولادَه ... فهاجَ به الشوقُ فاستعبرا