الصفحة 131 من 393

فقلت أنا المأسور في سجون الشيوعيين والعلمانيين:

هَذِي الطُّيُورُ شَوَادِي ... بِلَحْنِهَا الْمُسْتَطَابِ! ...

وطَيِّبِ الرِّيحِ يَسْرِي ... من زَهْر تلك الرَّوَاِبي ...

فاغْنَمْ أُوَيْقَاتِ سَعْدٍ ... تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ

القصيدة الخامسة والسبعون: قال فضيلة شيخنا ابي الفضل فك الله أسره قرأت في: كتاب (عجوة وحشف) (ص:93) قول فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس:(لكاتبهعفا الله عنهوقد وقف على قول القاضي منذر بن سعيد البلوطي القرطبي الظاهري من قطعة له:

عَذِيريَّ من قومٍ يقولون كلما ... طلبت طليلًا: هكذا قال مالك

ورد بعض فقهاء تطوان عليه بقوله:

رأوْك جَحودًا عاجزًا غيرَ منصفٍ ... دهاك ظلام في الجهالة حالكُ ...

فَأُلْقِمْتَ صخرًا لا تطيق تضيره [1] ... فلا تعد واصمُتْ، هكذا قال مالك

فانتصرتُ للحق وكتبت تحته في ترجمته من تاريخ تطوان للفقيه الرهوني"عمدة الراوين"

ردًا عليه قولي:

جهلتَ عداك الحققولة منذر ... فأوسعته سبًا، وقولك آفِكُ ...

وما الحقُّ إلا بالدليل، ومن يَقُلْ ... بتقليدِ ساهٍ فهْوَ للنور تارِكُ ...

وحاشا إمامي مالكًا فهْو عالمٌ ... وصنعكَ جَهْلٌ بالهداية فاتِكُ) .

قال شيخنا أبو الفضل فك الله أسره: وذيلته من وراء القضبان بقولي:

فَإِنْ عَدَّدُوا لِلْبَاطِلِ اليومَ شِرْكَةً ... أَسَامٍ، فَمَا للحَقِّ إسْمٌ مُشَارِكُ ...

طَرِيقُ الْهُدَى يَا صَاحِ فلتدر وَاحِدٌ ... وَسُبْلُ الضَّلاَلِ جَمَّةٌ وَعَوَارِكُ

(1) كذا قال!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت